كان هناك بركان في أعلى الجبال قرر ان يعيش في صمت وأمان بعيد عن صخب بني الإنسان
ظل لسنوات لا يتكلم يعيش في سكون صاخب من الداخل
في اعماقه ضجيج ونيران تشتعل لكنها في هدوء
إلى أن اقترب منه بنو أدام وقرروا تفجير المكان بحثا عن الاموال
فثار البركان وخرج عن صمته وارسل من فوته كل النيران معلنا عن الثورة في وجه هذا الظالم
الذي اخترق سكونه وافزع نيرانه وارعب هدوءه منذ الازمان
فاشتعلت النيران واحرقت من كان يسكن بالمكان وضاع عن تلك الجبال الأمن والامان
هكذا هو تخريب الإنسان
خربشاتي انا اللمياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق