وما الحب إلا احاسيس رهيفة
تزيدها خفقات العاشقين ترهفا
ويسكن العقل ويفتر سلطانه
وتسمو مشاعر لا تبيح تكلفا
وتغزو ذكرى الحبيب مضاجعا
فلا يجود الليل بالنوم تصرفا
ويناجي الحبيب طيف حبيبه
ويبيت الفؤاد محزونا أسفا
اذا ما كان لوصال الحبيب تمنع
صار الهوى لهيبا للقلوب صرفا
ولو كان للمرء في الهوى تخير
ما اختار من حروفه ياء ولا ألفا
وما جرب ان يغوص في يمه
فيعيش حرا عزيز النفس متعففا
وكم اسكن الهوى صنديدا محاربا
تتجنبه المنايا في الوغى تعففا
ولابن زيدون في حب ولادة مورده
وابن معمر على زواج بثينة حزنا و أسفا
عزيز شرحبيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق