ألجم غرورك
كم تعاليت
وعن عمد تعاندني
وتنسى
إني نظمت لك الدر
وصنعت فرائد الأشعار
قصيدة تلو قصيدة
فواحدة تغنت بجدائلك لحنا"
وآخرى تغزلت بعينيك عشقا"
فتعاليت٠٠
ومشيت على خاصرة آلآمي
وبقهقة ساخرا"
وأنا على جمر الغضا أقلب أوجاعي
ألجم غرورك
غدا"٠٠
تنتفض حروفي
من بين السطور
وأقمع صمتي
وأشكو الأسى
لما فعلت بحالي
وماجرى٠
بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق