رهان قلبي
ابرقت من عينيها نظرتها
كادت تطفئ نور عيني
بحدتها
اختنقت انفاسي
كأن السماء اطبقت علي
بفعلتها
رجت الأرض من حولي
والنجوم تساقطت من ليلي
كَدرتها
وغدت امواج البحار
جيئة وذهابا لقوة كامنة
من سهام عينيها مدّتها
وجزرتها
اغمضت عيني برهة
لأهيم بأحلامي متسائلا
برهبة ما بال
نظرتها
إن كانت تبتغي قربا
مني أم كان بها اتهامي
فآثرت الصمت على أن استشيط
غضبتها
منتظرا حروفا تنطقها
لتهدأ الروح من عاصفة
هزتها
خشية نهاية الحكم فيها
هِجرتها
آثرت الصمت فسكن كل
ما حولي لتفقد الطبيعة
بهجتها
ما عدت أسمع تغريدا
للطيور على الاغصان
ولا همسات العشاق
وحفيف الأشجار
أوخرير لمياه جدول
ينساب أمامي يعكس
صورتها
أنطقي حروفك لا تترددي
فجريها كقنبلة موقوتة
في جسدي لا تكترثي
لوقعتها
ولتصبني شظاياها
بقرار الهجر وتقتل الأمل
بقسوتها
أطبق سكون على المكان
انتظر منها القرار
فقد امهلتها وانتهت
مهلتها
وأثناء تساؤلاتي
وطرح كل إحتمالاتي
والرعب ينخر في خلجاتي
همس في أذني صوت خافت
بنبرتها
أحبك انت ولست لسواك
وسابقى معك لآخر العمر
والدموع منهمرة بسخاء من
فعلتها
إنقضت علي كأمواج البحر
رست على شواطئي من جديد
مرساتها جسدي وفؤادي
مسكنها
أدركت أنه لم يكن قرارها
قنبلة موقوتة
بل قبلة سلام على الجبين
طبعتها
لقلب أدمنها وقدمها
كأسا على طاولة قمار
السنين والأيام
ليشربها نخبا تكون الروح له
ومهجتها
محمد ريان
أبو إياد
9/12/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق