ذات لقاء....
تدلت عناقيد الحب
و انتشرت روائح العشق
حينها فقط...
طاوعني القلم...
فنسج على الورق أشهى الدرر
على أنغام سمفونية شجية
أنتَ....
أيها المُكَنَّى بألف إسم
و ألف وصف
بلغ شوقي زُباه
وصل صبري منتهاه
سال حبري خمرا في مجراه
ذات هلال....
اجتمعنا أنا و أنت
تبادلنا من الحديث حدَّ الصمت
حكاية قلب....
يصف رواية وجع
الذاكرةُ إزميلٌ يحفرُ
و الشوق قاربَ على الغروب
فلا زرعٌ اعتلى هضاب عشقي
و لا مطر بلل حجارة وجدي
و لا فوانيسٌ أضاءت عتمتي
فلماذا تسير عكس مرآتي ؟؟؟
لماذا تعانق وسادتي؟؟؟
فأنا هنا على فراش القمر
طريحة الهجر و البقاء
أرتل أسرار البوح
إلى قديس سطوريٍّ
على سرير أحلام دافئ
في غرفة غربةٍ بلا جدران
لمياء محفوظ
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق