تحت عباءات الأفكار
يشيخ الجسد
ويبقى الحب
فرحاً..
يضيء ك الشهب
في ليلة ...ظلماء
تموت الرغبات
توؤد
أحلام..كانت في
صلب الحياة
أملاً..
لم يبقى الا أوجاع
وخمرة
رديئة
تجمد الزمن وبقي
قلب
أوجعته ذكريات
الحب
وكوابيس تئن
زاهدة
بين تلك الرغبات
الموؤدة
على رعشة الشفتين
تحررت
وأزهرت
عند شهقت ...
الصباح
وغياب أخر نجمة
بائسة
من قبة ...
السماء
وفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق