احمرت شمس المساء،
في أفقها الممزوج،
بزرقة البحر الشاسع،
بعدما هدأ سخب،
أمواجه المتلاطمة،
المنكسرة على شاطئه،
الرملي المكسوباصضافه،
الرائعة الشكل والألوان،
حيت يكثر زواره،
من طيور النورس،
وأصحاب الأحلام الوردية،
ومحبي الهمسات السحرية،
وتتصاعض أرقى الكلمات ،
واحلى الأنغام و الألحان ،
تضفي على قدوم الليل صبغة،
الهدوء والسكينة والإطمئنان ،
ويسبح الخيال في الأعالي،
راجيا لقاء نجمة ،
من نجمات السماء،
يطول معها السهر الجميل ،
ويقصر تعب الترحال ،
ناسيا إجحاف الوقت والأيام ،
وتتلاقى الأرواح وتهنأ
بلحضات يجود بها الزمان
قبل أن تفزع من جديد
بومضىات برق تذكر
بساعات الملل و التيهان.......
ويستمر المشهد ،
كلما عانقت الشمس البحر،
في أفقها البعيد مرحبة،
بمساء جميل معطر،
بأرق نسيم التمني والإمتنان........ .
بقلمي
أحمد محسن التازي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق