ها هم
ينثرون صورهم في كل مكان
ويتركون لنا مشقة النسيان
وتظلّ الذكرى
ترتسم في المخيلة أشواكاً
وفي القلوب جراحاً
وفي العيون دموعاً وألم....
أيوجد من يفتقدنا
ويتخيّل كيف أصبحنا
وما حلّ بنا...
ويبحث عن الذكرى
أم اأننا بقينا معلقين
بين سماء الشوق
وليل الحنين
كنا هناك نحلم بالعشق
مثل عصفورتين
ونتبادل الحديث كأنّنا نحن الحياة الجميلة
نحن السعادة...
نحن بحر من الدلال فماذا حدث لنا أيها الحب الجميل
رؤى زاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق