[بكاء الأيام]
3 - 2 - 2022
احزني و انقلعي و اصرخي هؤلاء هم البشر،
كيف لهم بالتستر وإن أعليتِ جدارن السِتر،
أتبكين وهم يتبارزون فيكِ بكل ماهو شرر،
ومازالوا يحيون بلا حياء وعلا فيهم الكبر،
وتفيأوا باللفظِ المقزز على الخلائق بالمفتخر،
إنتظري و توقفي عن البكاء الدامي المعتصر،
وشدي أذركِ واشهدي على هذا العالم والضجر،
النفس تعبت من الماكرين واللئام قلوبهم صخر،
كذبوا الصدق و تفننوا بإلقاء الكلام المحتقر،
أتدرين ماذا يصنعون فتلك الذنوب لن تغتفر،
واضاعوا سكنات الإنتظام لما شيدوا صرح الفُجر،
ملئت بطونهم بالسحت وهم ع البيبان كما النمر،
دعوني أُفتح صفحات الإنعدام في مكاتب العهر،
فيها من الإلحاد في كتب الحب أما العشق تنصر،
سفهاءٌ هم و الروث من ألسنتهم سواد يتقطر،
فتحت الكتب فبدى منها النصب والرفع للمذكر،
وكسر النفوس وجر المجذوم على بداية المعبر،
وإحياء الكذب والجُبن احتل الكيان وفاههم يعتر،
كما الحيوانات في اليقظة من الخراف و البقر،
بين الدروب كالكلب اشتد عليه الجوع فتغرغر،
ألازلتِ تبكين على حياة فاجرٍ و كذابٍ أشر،
سأنزع الستار من على وجوهٍ مغطاه بزيف التنكر،
حتى تظهر الحقيقة و تظل البقايا كفتات الحجر،
بقلم// مديحة إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق