الأحد، 6 مارس 2022

اقسمت مرارا.... نهلة دحمان الرقيق

 أما كنت أقسمت مرارا و تكرارا على نسيانه؟

أما كنت أقسمت ألن تعابثك

 الذكريات مجددا؟

أما كنت نسيت هذا الوجد؟

اما كنت لفظت الفرح و المجد؟

ماذا دهاك؟ماحل بك ؟

لم أنت ضعيفة الشخصية عاجزة؟

لم أنت مسلوبة الإرادة يائسة؟

لم لا تنتصري لكرامتك و كبريائك؟كوني قوية .

 لاقسامك و عهودك وفية. 

كوني تلك المراة الواثقة الحديدية

كوني تلك الأنثى المتشبعة قيما و فضيلة.

كوني أنت.

كوني الطفولة و الطهر.

كوني العزيمة و الصبر..


وهل يتوه المرء عن عنوانه؟

هل بإمكانه مغالبة قضائه؟

وهل للجسد ان ينغصل عن روحه و الدم عن شريانه؟

متى ما استطاع الجنين ان ينفصل عن حبله السري؟

ومتى ما استطاع السجين ان يتحرر من الأسر؟

ومتى ما استطاع الملك التفريط في العرش و القصر،؟


ماكل هذا؟

اي عشق هذا الذي استولى على النفس قبل البدن؟

أي حب هذا الذي أرداك إلى العدم؟

وجعلك تتحدين كل السنن؟

وتغرقين في لجج الهوى؟

و تصيرين إلى الردى؟


هو حب المناضل للقضية للوطن

و حب الطائر للحرية للفنن.

هو حب الشجر للمطر.

و حب النحل للرحيق للزهر

هو حب الام لرضيعها

لاول ابتسامة تعلو شفتيه.

و اول لمسة يديه.

و اول قبلة يطبعها

هو حب الله للعباد ،للبشر.


ولو...انت تدركين أن هذا العشق غير مجد

وانك ستكتوين من لوعة الهجر و البعد.

انت تذكرين كم جرعك هذا الحب الألم. 

وتذكرين كم عبرة انسكبت على الخد

وكم جافى جفنيك النوم

 و ارق مقلتيك السهد

فلماذا تصرين على العذاب ؟

لماذا لا تعودين إلى رشدك؟

و تنتصرين إلى نفسك؟   


نهلة دحمان الرقيق


20فيفري 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي

 كترت   مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي  •••••••••••••• كترت  مظااالمك  يااا  زمن  و ظلمك  سايد  من  سنين  و العدل  تاه  جوه  مخالبك  و كفوفك  ب...