تعال
أسافر من عينيك
الى عينيك
لعلني آجد ظالتي
وأبحر فيك من ( شفا )
الشفتين
وآختار فيك مواضع
غربتي
إني قد وجدت في
رضاب خدك لغز
يحيرني
كلما ذقت ( قبلة )
بدلت إقامتي
فمالي بوطن ذقت
منه آلف مرارة
وفي وجدك الوضاء
مزقت !!!!! هويتي
ولغيت عروبتي
آنا آبن العراق الذي
كان باﻵمس قصعة
للآعراب قاطبة
اليوم جعنا وتشردنا
وقتلنا
فلمن آكتب قصتي
وقصيدتي
إني والله مواطن صالح
ولكن إصلاح ذات البين
صعب على قومي
وعشيرتي
فقررت ! السفر
من عينيك الى عينيك
كي أنجو بعزتي
وكرامتي
؟ ؟ ؟
،،،،،
بقلم
د
آدم قدري البرقدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق