أوجعتني
ومازال حنيني إليك
يشبه الشوق الذي
في القلوب
إنتظاري وترقبي...
وجلوسي
في انتظارك أكبر دليل
بأنك معي...
وقلبك أوهن من أن يعي
وهذا الذي قد تبقى بموضعي...
مكابرتي ..حيائى
وادعائي بأني تجاوزت
كل المحن
أني تعافيت
أنّي شفيت
وما زلت كذبا أدعي...
راهنت نفسي على البقاء
تعلمت كل ألوان التستر
أتقنت كل شيء
حتى لا يقال لي ارجعي...
مارست كل أنواع
الإبتعاد وهما
حتى لا يعرف الناس
إلى ما إنتهيت
كي لا يعلموا كم تحملت
هذي النصال في أضلعي...
وكم تبقي من صبري معي
ولم يركع القلب يوما
من الجراح
ولم يدعي...
لقد أوجعتني التباريح
حتى أصبحت
كأن الحياة بك هي كل مواجعي...
الشاعر محمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق