بوح من القلم في حب سيد الأمم
وحيُ المشاعر يستفزُّ بناني
ليفيضَ من جوف اليراع بياني
وأخطَّ شعراً لا يليقُ سوى بمن
أبديتُ في ذكري لهُ استحساني
إذ كلما ناديتهُ شوقاً دنا
من مهجتي فاستدمعت أشجاني
لا تعتبوا فالدمع بعضُ لواعجٍ
تبكي حبيباً بُعدهُ أدماني
فأنا هنا فوق الثرى مُستوحشٌ
وعيونُ أحمدَ تحته ترعاني
يا أيها المختار من بين الورى
يامجتبى يا صفوة الإنسان
أنت الرسول وللأنام مُبشّرٌ
ومُصدّقٌ ما جاء بالأديانِ
في كل وقتٍ أنت أوّلُ خاطرٍ
في الحال يأتي مُشرقاً يلقاني
لازمتَ عقليَ مذ بلغْتُ وقبلهُ
قد دمت نوراً للسراط هداني
لولاك مُتنا في الحياة ولم نكن
إلاّ رهائنَ في غوى الشيطانِ
يا أيها المبعوثُ يكفينا رضىً
أنْ في يديكَ رسائل الرحمنِ
تُتلى لكل العالمينَ كنِحلةٍ
كي يهتدوا لله بالقرآنِ
الشاعر عبد الناصر عكوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق