العراف
يا أيها العراف جئتك تائها
بعض المعاني حين تهدى تهتدي
في نبضي إمرأة تدير لي المدى وتجيد عزف الآه لحن تنهدي
لو أنصفت مني سهادي والهوى
لتفهمت نبض القوافي افتدي
ياغادتي مازلت فيك مراهنا
أبقى لهذا الطول وصلا أرتجي
أهدي القوافي مذ تملكني الهوى
أمضي لحد الضوء إنك مقصدي
أمضي ومنك الصمت يهديني الصدى
هلا عزفت البوح لحن توددي
غابت عن التأويل بعض قصائدي
وبلاغتي صاغت لآلئ سؤددي
مالت إلى ناي الرحيل مشاعري
تهديك لحنا بات يشجي غادتي
تاهت يدي ما كدت اعزف لهفتي
مادام منك البوح عزف تباعدي
ياليت فاتنتي بطرف ناعس
باتت تجيد البوح مثل قصائدي
أنا كم سألت الليل ألتمس الرؤى.. أستقرأ الفنجان رغم تمردي؟
يا أيها العراف يا بوح الرؤى
إقرأ لي الفنجان إنك شاهدي
إفصح بما يعطيك قل لي ما الصدى؟
ماذا ستبدي القادمات وترتدي؟
ماذا يقول الرمل؟ خبرني وقل
عين تغط بنومها.. عيني أنا لا تهتدي
ما ذا سيجدي البوح في وهم الصدى؟
إني إرتديت الحق لحن تعبدي
طبعي كعصف الريح لم اتحدد
إني أنا السفان المرسى ندي
أقسمت رغم الموج رغم ترددي
إني سألقى الشاطئ المتباعد
إني ركبت البحر فارسه أنا
فالأفق فتان ووصلك موعدي
إني إفتديت الوصل دمعا وشجى
من يقنع الهيمان أن لا يفتدي؟
حتى عزفت اللحن في أفق المدى
منك الوصال ومني الروح فاتحدي
لأعيد أوراقي وسحر دفاتري
نسترجع المرسى لنبحر للغد
د. احمدالروضان
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق