( دفتر قديم.. )
بدأ يرتجل قلبي ..
تاركاً كل الخطط ..
تتضارب بحائط الشوق ..
ترسم دوائر وخطوط ..
لتزهر بسمة من بين براثن الألم..
تنبت أوراق الحنين بخريف العمر
تقطف قبلة نور عشق من بريق العيون
بعزف المطر قرأت اول رسائله ..
شدها الحنين والشوق عانقها .
كأنه دفتر قديم محفوظ بأدرج مكتبها
مابين شهيق وزفير وعتمة ليال كانت ولادتها
بكت الروح وتعثرت بشهقات أنفاسها
أثمرت سنوات الوحدة فجنت عمرا
اغتالت أحلامها
شلال الفرح جف بحزنها
والعتمة رماد ظل اجمل ألوانها
عواء الوجع يتعالى بمنتصف الليل ببرد سريرها .
تلك البسمات الميتة أقامت جنازة تليق بها
رشت بقايا امال كعطرا فوق ثوبها
تلامس الروح أنين صدى انفاسها
تكتوى وجعا لا دواء يسكن آلامها
دمع او شيء يشبه ماقبل الإغماء بقليل هكذا تلونت احلامها ..
تتعثر بأحجار الزمن خطواتها .
انتظرك لابأس لترهق خطواتك نحو انفاسها ..
منذ زمن تاهت آخر بسماتها .
وضاعت فهل برفقتك وجدتها .
( أزف إليك الخبر )
( لقلمي د. ثريا خيري القهواجي.ليبيا )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق