الجمعة، 9 يونيو 2023

مبدعون حقيقيون♥♥♥الشاعر الزجال الاعلامي عبد الله الأنصاري

 ♥♥♥مبدعون حقيقيون♥♥♥


برنامج حواري كتابي يعنى بالتعريف بفطاحلة الأدب والفن بالوطن العربي والتشجيع على القراءة ومحاربة التفاهة


إعداد وتقديم: الشاعر الزجال الاعلامي عبد الله الأنصاري 


الحلقة :  31


عزيزاتي أعزائي :هل رأيتم شخصا يستضيف نفسه؟

بعد مرور ثلاثين حلقة من عمر البرنامج ،وفي انتظار تجميع عدد كاف آخر للمبدعين ، وبطلب من مجموعة من الأصدقاء الذين يودون التعرف على شخصي أكثر بعدما بصموا على انتمائي لمجال الشعر ،آثرت أن أشارككم هذه الحوارية الذاتية آملا أن تنال إعجابكم 


سؤال:

من هو عبدالله الانصاري؟


جواب:

من مواليد سنة 1970 بقرية ورديغة بجماعة واد النعناع قيادة راس العين  دائرة ابن أحمد الجنوبية إقليم سطات ، متزوج وأب لخمسة أبناء، المهنة عاطل أمارس تجارة بسيطة

مراسل صحفي  ومنشط ثقافي ورياضي وفاعل جمعوي. 

أقيم بمدينة ابن أحمد ،مدينة التوت التي قضيت فيها أغلب فترات حياتي. 


سؤال:

كيف مرت الطفولة؟


جواب:

طفولة جميلة وبسيطة بين الحقول والمراعي والكتاب(الجامع) والمدرسة ،كنت أصغر إخواني الستة بنتان وأربعة اولاد ،وحظيت بعناية خاصة من والداي رحمهما الله ،درست الإبتدائي بواد النعناع ثم انتقلت إلى مدينة ابن أحمد لمتابعة دراستي الإعدادية والثانوية ،وبعد تحصلي على شهادة الباكلوريا في شعبة الآداب العصرية انتقلت إلى مدينة مراكش لمواصلة دراستي الجامعية لكن الحظ لم يسعفني لأغادر بعد عامين هناك. 


سؤال:

متى انطلقت العلاقة مع الشعر ؟


جواب:

في سن الثانية عشر ،لقد كنت مولوعا بالإستماع إلى المذياع ، وأقلد أصوات الصحفيين ،بل ولا زلت أتقن ذلك لحد الآن ،وكانت لدي ميولات ادبية وفنية ، استمتعت بعدة برامج رائعة آنذاك ،حقا كانت تستهويني ،بل كنت أقضي بعض المرات أياما  دون نوم أتابع الفقرات الإذاعية ،كنت أحفظ البرامج عن ظهر قلب ، وقد كنت احب ان أدندن وحيدا. 


سوال:

اول محاولة


جواب:

في إحدي العطل الربيعية ، أذكر أنني كنت في مستوى الثانية إعدادي ،كان والدي قد توجه إلى السوق الاسبوعي رفقة عمي لأجد نفسي وراء قطيع من الغنم ،ولا أخفي أنني كنت ارعى الماشية كباقي أبناء القبيلة ،عندئذ رددت كلمات وحفظتها لأكتبها بعد العودة. فعلا لقد نسيتها الآن ،

أتذكر أنه بعد العطلة قرأتها على أصدقائي فأخبروا أستاذ العربية الذي باركها وصححها ،وقد كان يحفظ الكثير من الأشعار ،لقد كان شاعرا وتنبأ لي بالشاعرية.

لقد كانت الإنطلاقة  نحو مزيد من الخواطر التي كانت تلاقي استحسان كل من يقرأها او يسمعها. لكنها ظلت حبيسة أوراقي ودفاتري . ناهيكم عن تلك التي ضاعت مابين  دفات الإهمال والترحال. 


سوال:

هوايات أخرى


جواب:

عشقت كرة القدم ومارستها لكني لم ألجها من أبوابها الحقيقية، أذكر انه تم اختياري ضمن الفريق الجامعي بمراكش لكني فضلت الممارسة بالقرية ولم ألتزم ،وفي كل مدينة أقمت بها أو زرتها كنت أشكل فريقا. 


سؤال:

قصيدة مؤثرة في المسارالادبي


جواب:

يا أوطاني!!!!!

باق في تاريخي وزماني 

حبك الذي يطاردني يا أوطاني

يجول في جوارحي وكياني

يحوم حول دربي وعنواني


برغم الفراق وبعد المسافه

وبرغم الإنزلاق نحو الحافه

ترفض أشواقي أية استضافه

دون شبابك وجمالك الفتان


برغم مد وجزر الموجه

وبرغم استشهاد الأولاد والزوجه

تظل أشعاري بذكرياتك ممزوجه 

وصورتك تلاحقني في كل مكان


برغم الحرب والدمار

وبرغم الجوع والحصار

لا زلت لهواك أداري

لعلي أتخلص من أحزاني


برغم صيحات الأطفال

وبرغم ويلات الأهالي

وبرغم المأساة والأهوال

لم تتحطم في داخلي كل الأماني


برغم الدهس وسط الشوارع

وبرغم القنص من فوق المنازل والجوامع

وبرغم صوت القنابل والمدافع

ستظلين شامخة يا أوطاني


فالقدس لي وبغداد لي وتونس

والجزائر لي والكويت وطرابلس

ولي أهل في دمشق ونابلس

وأتنفس من خرطوم السودان


الدوحة لي والرياض لي وصنعاء

أكتب الشعر في نواكشوط وأصلي في مسقط العلياء

ووسط صحاري أبو ظبي أبحث عن الدواء

وأرقد في رباط الأمن والأمان


عربي أنا سلاحي الشهامه

عربية بيروت ومقديشو والمنامه

والقاهرة عربية إلى يوم القيامه

والزيتون العربي شاهد من عمان


فهل تسمعون صيحاتي

يا إخواني العرب وأخواتي

أم أنكم تخافون من الآتي

أم أنكم مستمرون في الكتمان


أذكر أنني عندما قرأتها في إحدى المهرجانات طلب مني إعادتها أكثر  من مرة.


سؤال:

العلاقة مع السياسة


جواب :

السياسة كيان لغته الوعود  وعتاده المال وبضاعته المواطن  ومائدته أموال الشعب ،مع استثناءات لمجموعة ممن يتصفون بالنزاهة. 

ولكي لا أطيل سأطرح سؤالين محوريين

1-كيف لساكنة دائرة معينة بموظفيها وأطرها ومثقفيها وأساتذتها أن تولي أمورها السياسية لإنسان لا يتوفر على أدنى شهادة، بل ويدركون بأنه غير مناسب لكنه يمثلهم؟

2-هل يعقل أن يستمر عضو  او رئيس لمدة ثلاثين عاما أو أكثر في مجلس معين مع العلم أنه ارتدى كل أزياء الأحزاب الناجحة عند الإقتراع؟ ألا يجب على السياسي أن يستمر في الدفاع عن ألوان فريقه الأول؟ هنا يبدو أن السياسة لعبة أيضا. 


سؤال:

العمل الجمعوي


جواب :

العمل الجمعوي تم تسييسه وأصبح تابعا لأجندات معينة إلا القليل


سؤال:

الوضعية المعيشية للمواطن المغربي


جواب:

المجتمع المغربي  في نظري مقسم إلى طبقات

1 طبقة غنية أغلبهم من ذوي المشاريع الكبرى أو الأطر العليا وكذلك السياسيون الكبار ،هؤلاء لا يستشعرون صعوبة العيش. 

2طبقة متوسطة تضم الموظفين العاديين ورجال التعليم وغيرهم يسايرون الوضعية وفق الإمكانيات المتاحة

3طبقة الحرفيين والمياومين والعمال العرضيين وآخرين ،يعيشون ضعفا وخصاصا واضحين


4طبقة المعطلين والمياومين و كبار السن ،وهم يعيشون ظروفا صعبة وقد تصل إلى درجات الفقر المقتع. 

5 وهذه الطبقة تشكل خطرا على الحال والمسقبل ،يتعلق الأمر بطبقة تتعاطى التخذير والهلوسة ،وهي أبواب الإنحراف والجرم بمختلف الأنواع ،وللأسف ،هذه الفئة أغلبها في مرحلة الشباب .


سؤال:

ذكرى مؤثرة


جواب:

بينما كانت العائلة تعيش على إيقاع الأفراح ومعها كل المعارف انتشاء بعودة والدي رحمه الله من الديار المقدسة بعد أدائه لعمرة وحجة، نتفاجأ بأن الوالد قد وصله خبر مرض أحد إخوتي ،بمدينة تزنيت ،والذي كان جنديا ،وهو الخبر الذي حاولنا إخفاءه لكن أبي رحمه الله تشبت بالسؤال حتى تسرب إليه الخبر ،فلم يتأخر في الإعلان عن عزمه زيارته ،وبالفعل سافرت السيارة وعلى متنها 6أشخاص ،فتعرضوا لحاذتة سير مميتة ذهب ضحيتها  الاب والأم وأخ وبنت أخ.  أجزم أنهم خيرة أفراد الأسرة. 

لقد انقلبت الحياة رأسا على عقب ،ولازالت تبعات الحاذتة تنال مني ماديا ومعنويا بعد مرور 23عاما .


سؤال:

الأخوة:


جواب:

الأخوة أصبحت تحتضر  بمباركة من شياطين الإنس والجن.


سؤال:

الصداقة


جواب:

الصداقة كنز ثمين ،شخصيا أفضلها أكثر لأنني عاشرت أصدقاء أحبوني وآخرين استشعروني وآخرين ساعدوني وآخرين أدوا كل الشروط الممكنة ،مع وجود أصدقاء منافقين ،وهذا شيء بديهي. 


سؤال:

الحب 


جواب:

الحب شعور له درجات ،وترتيبها ينطلق من حب الله ورسوله والوالدين والوطن والزوجة والأبناء والأهل والأقارب والأصدقاء، حب الإنسان شيء عظيم. 


سؤال:

الفضاء الأزرق:


جواب:

عالم متلون شبه شامل جمع الكثير من المتناقضات 


سؤال :

الأمنيات


جواب:

النجاح لي ولابنائي ولكل أحبتي في الله والأمن والسلام للوطن والأمة 

أملي أن ينتهي كل من يريد الإغتناء على ظهر الشعب

أملي أن تنال المرأة القروية حقها 

أملي أن يهديني ربي ويهدي كل الناس للخير

أملي أن أنصف يوما ،لأنني أشعر أنني أديت أدوارا ولم أجن من وراء ذلك سوى الشرور والحسد 


سؤال:

شكر واعتذار


جواب:

أشكر الله سبحانه وتعالى لأنه جعلني إنسانا مختلفا في الكثير من المسائل ،وأشكر أخي الذي دعمني وأشكر زوجتي التي دائما تقف بجانبي  و كل من وقف بجانبي في ظروفي الصعبة، وأشكر كل من وثق في شخصي وإمكانياتي. وخالص الشكر لأحبتي في هذا الفضاء وخصوصا أولئك الذين استشعروا حالي وقدموا لي الدعم المادي والمعنوي ،وأقدم اعتذاري لكل من أخطأت في حقه قصدا او عن غير قصد. 


هذه مجرد لمحات ،وبالمناسبة لا سلاما لأولئك الذين رقصوا على أحلامي ،هم يعرفون أنفسهم ،وسأعود في تدوينات قادمة للبوح بأمور سياسية وجمعوية وإنسانية تعرضت فيها للعراقيل. 

شكرا لكم عزيزاتي أعزائي على المتابعة ودوام الوفاء وأعدكم بالمزيد من العطاء. 

بالحب أودعكم  وأهديكم :


أحبكم وفي هواكم أغرق 

فأنتم بحري ومشاعركم زورق

أنتم جنوني وأنا بدونكم أحمق

وسأظل اهواكم بيننا الأحوال لن تفرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي

 كترت   مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي  •••••••••••••• كترت  مظااالمك  يااا  زمن  و ظلمك  سايد  من  سنين  و العدل  تاه  جوه  مخالبك  و كفوفك  ب...