روايتي فارس الشجره Lord of the tree ......... الجزء الثالث والأربعون ...... فلم يشعر قائد المرتزقة بعد أن أعطي أمره لرجاله إلا وهو في قبضه الفارس البيرت الذى لم يمهله حتي ليكمل نزع سيفه من غمده فرده له فيه مجدداً وأمسك بمقدمة ثيابه كما لو أنه قد أمسك في يده بوساده خفيفه ثم جزبه إليه حتي كاد أن يلصقه به فلما أقترب الرجل من عيني البيرت أستسلم لقدره بعد أن تأكد له أنه بالفعل في قلب الجحيم فخارت قواه وتجمد الدم في عروقه حتي أنه لم يشعر بضربات سيوف جنوده والفارس البيرت يتفاداها منهم بجسد قاءدهم الشقي وهي تمزق فيه بلا هواده ثم سحب البيرت سيفه من غمده بيده الأخري فصار في يده وكأنه منشار خشب كهربائي وقد فقد صاحبه السيطره عليه فأخذ يطيح في كل الاتجاهات بلا هواده وكان ملك الموت قد حط علي أطرافه ليقبض ما حل أجله من الأرواح فتطايرت الأجزاء والاشلاء في كل مكان من ميدان المعركة وقد تحول سكون الغابه الي قمه الضجيج لما تعالت صرخات المرتزقة رجال الحاكم المتمرد باول وغطي عليها زائير البيرت بينهم حتي بدا لهم وكأنه وحش جائع خرج توا من قاع بركان أسود قديم عظيم ليفتك بفراءسه قبل أن يلتهمهم فجن جنون الجميع وهانت الأرواح حتي أن المرتزقة من يراهم في حالتهم هذه وفي كربهم هذا يشعر وكأنه قد اخذتهم سكره الموت والانتحار علي يدي البيرت وهم يهجمون عليه من كل اتجاه حتي صعبو عليه امكانيه تفادى قتلهم فتطايره الرؤوس وتقطعت الأجزاء وهو ياخذهم يمينا ويسارا دون توقف أو حتي هواده وكأنه إعصار غشيم بهيم انطلق من قلب الجحيم فها هو بينهم ينحني بجذعه بمنتهي المهاره والليونه ليتفادي ضربات سيوفهم وطعنات رماحهم ثم يعتدل مجدداً ليأخذ أرواحهم فتراه أحيانا كشجره في مقتبل عمرها وقد مالت إلي الخلف بفعل ريح شديده حتي كادت أن تلامس الأرض والاقدام ثم يعتدل مستقيما كجزع نخل عاليه قبل أن يندفع إلى الأمام بقوه ليطعن من يابي إلا مواصلة القتال ويقطع يد آخر شفقة منه ليخرجه من النزال ومن يعود إليه مجدداً بفعل ما يشعر به من سكرات الموت يقطع له الأخرى عله يرتدع وينسحب من الجحيم وصولات الرجال ثم يجهز علي من يصر ويابي إلا مواصلة النزال ويصد بجسد قائدهم ضربات آخر حتي لم يتبقى من جسد الرجل الشقي في قبضة البيرت إلا صدره وقد تقطعت كل أجزائه فالقاه بقوه علي مساعده الذي كان مندفعا نحو البيرت بسيفه بشكل انتحاري فلم يشعر الرجل إلا بصاعقه تقذفه بعيدا لينتبه منها وصدر قائده في حضنه بلا رأس أو حتي أجزاء ودمه يهدر كالشلال حتي غطي وجهه كله فقذفه الشقي بعيدا عنه واصابته حاله هيستيريه وهو يمسح دماء قاءده عن وجهه وعينيه لتتضح له الرؤية تدريجياً ولما رأي أن ميدان المعركه قد تحول إلي بركان من الجحيم الذي لا قاع ولا نهاية له نظر الشقي إلي الاعلي وأخذ يصرخ مستسلما ويقول واغوثاه انقدنا يا ألله الذي فى السماء ولما سمعه البيرت وراه علي حاله تلك كف سيفه عنه وعن ما تبقى له من رجال ليجد البيرت أنه لم يتبقي له منهم إلا الأجزاء والاشلاء والقليل من بقايا الرجال فحدق فيه البيرت قبل أن يهمس في نفسه ويقول لماذا تأخرت بها أيها الأحمق اللعين ثم حدق البيرت في من تبقي للرجل الشقي من رجال لينهي ما تبقي لهم من مقاومه ويبقي لهم ما تبقي لهم بإذن الله من حياه قبل أن يقول لهم بصوت حاسم هيا القو سيوفكم الآن فكانت كلماته في جحيم الموت وكأنها ترانيم للنجاه وبواعث علي الحياه فالقي الاشقياء سيوفهم دون تفكير أو تردد أو حتي اناه وقد تناثرت من حولهم الأجزاء والاشلاء وجرت الدماء في الأرض كالانهار وغطت رائحه الموت المكان كله حتى امتلأت بالكثير من اكلات الجيه فروع وحتي أطراف الأشجار فى الوقت الذى وصل فيه جنود الفارس البيرت إلى ميدان المعركه مندفعين شاهرين سيوفهم ولما أشار إليهم بالتوقف استجابو له ووقفو محدقين مشدوهين مذهولين مما شاهدوه أمامهم وفي كل مكان من حولهم حتى وضع بعضهم أيديهم علي انوفهم ووضع أحدهم يده على عينيه وآخر علي فمه وهو يجاهد نفسه حتى لا يخرج ما في بطنه في حين قال الاكثر تماسكا منهم موجها كلامه إلي البيرت لقد قلنا يا سيدي أنك ستستضيفهم في الجحيم وليس في قاعه ولم يعقب البيرت علي كلامه ورمقه بنظره كادت أن تفقده تماسكه قبل أن ينشغل المسكين ذو اللسان الطويل مع بقية زملاءه من الجنود حتى احاطو بمن تبقى علي قيد الحياه من مرتزقة الحاكم المتمرد باول وهم مساعد القائد وقد أصيب بجروح قطعيه متفرقه من جسده واثنين من رجاله وقد قطعت زراع أحدهما وقطعت للاخر الزراعان وثالث منهم وقد أصيب بجروح بسيطه بعد أن انقذته صرخه قاءده من سيف البيرت الذي ولما استعاد القليل من هدوءه حدق في جنوده قبل أن يقول لهم هيا خذوهم وقدمو لهم ما يحتاجونه من إسعافات ورعايه طبيه هيا ولاتعودو إلي داخل الغابه مجددا بل تحركو إلى خارجها لأني أعتقد أن القوات قد تكون عبرتها الآن فقال له جنوده بأصوات متداخلة وأنت يا سيدي الن تأتي معنا واجابهم البيرت بقوله أنا سوف الحق بكم فيما بعد هيا تحركو الآن فقالو له أمرك يا سيدي وبداو في تنفيذ أمره على الفور في حين ظل هو واقفا في مكانه يحاول استعاده كامل هدوءه حتي أقترب منه حصانه الأسود الجهيم سمارت ووقف إلي جواره دون حركه وكأنه يوفر لفارسه ما يحتاج إليه من الهدوء وظلا معا هكذا لوقت ليس بالقليل ....... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي
كترت مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي •••••••••••••• كترت مظااالمك يااا زمن و ظلمك سايد من سنين و العدل تاه جوه مخالبك و كفوفك ب...
-
﷼﷼﷼﷼زيارة المقابر ﷼﷼﷼﷼ مقالة...... . . ﷼﷼بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِي﷼﷼ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (...
-
كترت مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي •••••••••••••• كترت مظااالمك يااا زمن و ظلمك سايد من سنين و العدل تاه جوه مخالبك و كفوفك ب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق