أتارب داري
أتاربُ داري وكل اعتباري
وأرضي وعرضي ونوري وناري
تعيشُ بذاتي قُبيلَ حياتي
ففي صلب جدّي لها من بذاري
هواها هوائي دوائي ومائي
وكلُّ منايا وخيرُ اختياري
أموتُ فداها فتِبرٌ ثراها
وفي التّلّ إرثٌ يُعيدُ افتخاري
بها الأهلُ كانوا عُتاةً كُماةً
إذا ما اعتراها وحوشُ البراري
وما زال فيها رجالٌ جبالٌ
يصدّونَ جيشاً ولو كالبحارِ
وللضيف مدّتْ يديهاولانت
وبالسيف قدّت كفوفَ المباري
لها في دمائي وفاءٌ عهدٌ
بِأنْ أفتديها ليوم احتضاري
الشاعر عبد الناصر عكوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق