هوى الديار
رد للديار وحن لمن بجواها
فحسن الديار تجيل من ساداها
صف بالديار وحن إلى نجواها
فحصن الجيار تهيب من ضاداها
عم للسلام وصح علي بحسناها
فقوى الهيام تصير ألى مؤداها
ما حال روحك لا تحل عن الشقا
رعد بروحك ثم هداك هواها
حن بالديار وعم كما لغناها
لحن بقلبك عم نداك نداها
صار يسمع الصوت من مرضاتها
والحن والمن الهدي هداها
سار يجرى الهوى على عرضاتها
فجوى الرياح تغيب عن غاداها
واخت رعاش فى حشاش تتغلي
فكيف. الديار تغيث من شاداها
لو قال قلبك لم يقل عن العنا
فعلى الخيار تجيب من ناداها
روح تزول الهسك من عرصاتها
والود والكد الهني مناها
فمتى السحال تعيب من غاواها
فلعالما نست الفعال قساها
فحتى الفراق يغول عن قاذاها
فلطالما هلت الرزاز كواها
ما سال عينك لم تخل من البكا
بكت الحنون شقائها وقصاها
عل سأل روحك كم تسل من العنا
فلذا الديار تويل من عاناها
الشاعر عماد ابو دياب القصيدة محفوظة حقوق النشر @
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق