(على أعتاب البخيل)
الشاعرمحمود مطر
دققت. ناقوس. باب البخيل دقات
فوجدته. غاضبا على الفور واتاني
فعجبت لأمره. عجبا وقال هل شل
لسانك ماذالوبدلامن طرق الباب نادا ني
وقال يا هذاألاتعلم أن دقة الأجراس
مكلفةوإياك تعودلمثلهافي لقائي الثا ني
و. قال ادخل لا ردك الله ثانية بدقة
الأجراس يا هذا قد أهلكت لي مالي
لماذا. زرتنا فعجل فالزيارة مكلفة
وبإضاءة. الأنوار تفسد لي حالي
وقال. اجلس ولاتطل عندي بمقامي
فعشاؤنا حساءلي أناوالزوج وعيالي
فلا نطبخ إلا قدر حاجتنا وإذا حضر
غريب قدنرجئه لموعدإطعامنا التالي
فعساه يضيق. بنا ذرعا ويذهب
فأنابالله لكل من يذوق طعمي القال ي
فقلت ياهذا إني جائع ومعي تؤلمني
قال أماتعرف أنت عن بخلي وإقلالي
فقلت. جزاك. الله عني الجزاء إن
أطعمتني قال اغرب لاتفسدلي أحوا لي
فخرجت ألعن البخلاء وألوم انانفسي
على زيارةالبخيل وأعض لساني وبنا ني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق