هل أنا مني أختفي؟
في داخلي طفل ٌ يكتوي،،
أحدّثهُ فَلَم يصغ ِ لي،
متى إليّ تنتمي؟
فأنا أبدو غريبًا دونني !
أمدُّ يدي فيعود ُ وجعي ،،
أنظرُ إليّ خلسةً ليت أنّه يعي !
متى يعي؟
اتركني ،فأنا منذ خمسة عقود ٍ لغيري لن أنتمي ،،،
أنّى لغيري أنتمي ،،،،؟
أبحث في كُلِّ الولادات لكنّني
خائبًا أنثني ،،،
متى لمثلي أرتقي ؟
متى اسمو لعلوك وأهتدي ؟
يا وجعي ،أخبرني حين قُطِّعَت ْمن أعناقها حبات ُ الكرز ِ،،
حين سال َ على مقلتيها مجرى الدّم ِ،،
وتركوك وحيدًا كما لو أنّني،،
أخبرني بعد هذا الموت ِ كيف َوجدتني ؟
كيف تعرّفت على ملامحي؟
وكم لغيري أردت َ أن ْ تنتمي ؟
هل ستنتمي ؟
هل ستنسى حبات ُ القمح ِ حين مني ترتوي ؟
هل ستختفي كما ظل السنبل ِ؟
أنا أشعر بتيه ٍ ينتابني ،،
حين يساق وجودي للعدم ِ،،،
متى من عدمي أعود ُ ثانية ً إليه أنتمي ،؟
محمد العبودي ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق