هنالك زوايا تشد حياتك
هنالك أعمدة ترفع سقف وجودك
هنالك نور يضيء خيمة سماءك
وعندما يحدث زلزال
ينهار كيانك
ذلك العراء العاوي الذي تجد نفسك فيه
هو الذي يدفعك الى العدم
ذلك الفراغ الذي يحتل فكرك
ذلك الضيق الذي يغزو صدرك
تلك الصخرة الصرخة التي تسد نفسك
ذلك النهر من الفجيعة الذي يريد ان ينساب
من عينيك
دموعا
ساعدوني....تصرخ....لقد طعنت
انقذوني.... لقد خنقت
اسمعوا شكواي...لقد ذبحت...
خلوا سبيلي الى العدم
ساندوني لكي ارحل....لم يعد يسعني مكان
انشقت الارض تحت قدمي
انفطر صدري...
الزوايا أظلمت
الاعمدة انزاحت
النور انطفأ....
كل ذلك لأن حجر الزاوية
كان حبيبا ثم رحل...
صلاح سعيد ...تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق