الأحد، 11 يونيو 2023

الاضحي من شعائر الله ٠٠٠٠ابو احمد العيسوي

 الاضحي من شعائر الله 

لا تثريب على ذاكرة (الفقراء )من استحضار بهجة الاعياد  في زمن اسواق الشعوب (العربية والإسلامية) في ظل واقعية التفكير المحايد والتأمل الحر وتشخيص بمنطقية البحث عن معدلات المفارقة الزمنية للحفاظ على (كرامة ) الانسان وعوائده المتوافقة مع رغباته الشرائية !! ومؤملات طموحاته المادية المفترضة بعيداً عن العوز الاقتصادي  ومظاهره المؤلمة دون فوارق (فلكية) مع (النخبة)الثرية وقتها !! بعيدَاًعن غوغائية خصوم المرحلة والمزايدة اللاحقة فلا استخفاف بإرادة (المواطن ) وقيمة قدسيه عدم المساس بمطالبه الضروريةوالملحة ..ومراعاة اولويات استحقاته للحياة الحرة الكريمة الشعارات الخادعة... لله درّكم من رجال جاؤا في الوقت الذي نحن احوج اليهم فيه .. في زمن قلّ من يظهر فيه ويقف الى جانب الغلابة والمحرومين دون استثناء ودون تمييز انهم رجال عرفناهم عز المعرفة ويشهد لهم الجميع  بمواقفهم التي تتسم  بالشهامة والشجاعة والجود والكرم الذي ورثوه عن ابائهم .. انهم رجال لهم الباعة الطويل من التقي الورع ذوي الوجوه البشوشه الحاضرين دائما مع الحق وناصرا له .. 

هؤلاء الرجال الكرام عندما تهنا وتشتت بناء السبل وجدناهم الصخرة الصماء الذين وقفنا عليها لنجد انفسنا في بر الآمان .. 

من منا لا يذكرهم بخير الا من كان جاحدا او حقودا لقد وجدنا منهم الفزعة والنخوة في شتى الظروف .. 

 لم يكن دورهم مقتصرا على احد بل هم من يزرعون الخير والامل في نفس كل محتاج وغلبان ومسكين وصل اليهم او خيرهم وصل اليه ..

عرفناهم كرماء واسخياء وشجعان وحلماء ديارهم العامرة كم استقبلت من لقاءات التي تهدف لفعل الخير في ذاك الزمن المليئ بالاحداث حول المواطن العربي عامة  انهم يفعلون الخير دون كلل ولا ملل بل بكل رحابة صدر .. 

فالأضحية هي فرحه امهات ثكالي

في حقيقة الأمر وغلاء الأسعار واستغلال التجار لاحتياج المواطن لبعض السلع جعلنا جميعا في حالة زهول و السؤال هنا اذا كانت اسعار الحيوانات الحية مثل الخراف والماعز والابقار والابل وما اشبه ذلك مرتفعة الاسعار بهذا الشكل ويعلم الله ممكن يصل ويعدي مئاة الألوف للصفوه اما البسطاء اللي زي حالنا لا حول له ولا قوة  ...عزيزي القارئ شعيرة الأضحية واجبة علي القادر ونحن بدورنا نقول للقادرين لا تنسوا  الفقراء من اخوانكم المسلمين  فمنهم اليتيم ومنهم المحتاج ومنهم المريض الذي يتمني ان يدخل الفرحة الي اولادة  لا تنسوهم من الصدقة فلحمة  الاضاحي لا تخزن في الثلاجات ونتباها بأننا بنضحي بعجل وزنه طن ولا جمل هضبه ولا كبشين املحين اقرنين   علي اي حال من الممكن ان نتلاشي الازمات من خلال مشروع قومي لتربية علي الاقل عشره مليون رأس سنويا والله وقادرين علي ذلك ولكن لابد وان  نبتعد اصحاب النفوز عن تلك المشروعات وهناك بلدان غنية بالثروة الحيوانية  لا تتعدي رأس الحيوان عن بضعة دولارات قليله والدول التي لا يسد حاجتها من المواشي قادرة علي الاستيراد دون أن تضع قيود وزيادة في الأسعار كالشحن والعمولات وتسليمها الي تجار الازمات لا تتركوا التجار من احتكار الاضاحي ايضا  انها مصيبه من  المصائب الكبري  وانني اناشد الحكومات في حالة استيراد الاضاحي لا تتركوا  الغلابة  فريسة سهلة لمصاصي الدماء من التجار والسماسرة واصحاب النفوز ولا تجعلوهم يقاسموا الغلابة  في لقمة عيشهم وكل هذا علي  ومرئا ومسمع الحكومات فالتجار لايستقوون الا  علي الشعب يكوهم بنار الاسعار... الناس و الغلابه وبسطاء الأمة هم في ذمة أولياء الأمور فكونوا علي قدر المسؤولية...الاضحية اذا كانت شعيره من شعائر الاسلام فايضا  كفالة الفقراء ومساعدتهم واجبة فعلي الحكومة مراقبة الاسواق ومحاسبة المحتكرين ومصاصي دم الغلابة وكل عام وانتم بخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي

 كترت   مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي  •••••••••••••• كترت  مظااالمك  يااا  زمن  و ظلمك  سايد  من  سنين  و العدل  تاه  جوه  مخالبك  و كفوفك  ب...