" مَلِكُ الفؤاد"
مُتيّماً في الهوى غارِقٌ
ليسَ للنجاةِ منكَ أيُّ سبيلُ
ساهِرٌ والشّوقُ أضنى فؤادَهُ
ألا بعدَ النّوى للوصلِ أيُّ دليلُ
أجارَ عليكَ الزّمانُ أم
بكثرةِ الأشواقِ أمسى القلبُ عليلُ
أما زارَكَ اللّيلُ يوماً
أم تحتَ سحرِ النّومِ أصبحْتَ قتيلُ
دابَتْ شُموعُ عينيَّ
و باتت رمادٌ أطرافَ الفتيلُ
عاشقٌ و الفؤادُ دامياً
حتى الجّوادُ سَكّنَتْ الصّهيلُ
ألا يا ظِالماً أغثِ الرُّوحَ ولو حتى قليلُ
كسِّرِ الضُّلوعَ فما ثباتُها إلا هَزيلُ
تعالَ و اعبقْ كالياسمينِ الجليلُ
فلكَ جميعُ الجوارِحِ تميلُ
#اية_فكرت_حاتم
#Aya_Hattem
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق