السوانح
سأتركُ للحُب ممراً ضيقا ً بين لهجتين
ليختبرَ الشوق ُ نهراً
له يجري عصف الحروف
و أبتاع ُ للورد ِ طعماً مرهفاً بين روضتين
ليكتسب َ البوح ُ لوناً
به يغري صمت السيوف
سأفتحُ للصوت ِ مقراً واسعاً بين فكرتين
ليكتسحَ القولُ كونا ً
به يسري لحن النزيف
أسرفت ُ في الوجد ِ حتى عادت ِ الأطياف ُ إلى الخريف
أهملت ُ في العشق حتى سارت ِ الأضلاعُ في الصفوف!
سأصنعُ للحزن ِ محلاً واسعا ً بين وثبتين
ليكتملَ الدرب توقاً
به يمشي حلم الألوف
و أختارُ للوقت ِ مقرا ً باسقاً بين نجمتين
ليشتعلَ السردُ جمرا ً
له يشكو ثغر القطوف
أخلصت ُ في العهد حتى مالت الأوجاعُ للقدس الشريف
أبكرتُ في النزفِ حتى نامت الأيام على الرصيف !
سأتركُ للعطر ممراً شيقا ً بين موعدين
ليحتضنَ العشقُ رداً
به أمحو ثم أضيف
أكثرتُ في الرسم ِ حتى أمست الألوانُ على الرفوف
أمعنتُ في النقش ِ حتى باحت الأزهارُ للعطوف !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق