نداء ...
_ مفتتح
الى ابي...
الذى مات
من سنين
قصتي ياابي
والتى كتبتها انت علي
من الف عام
تسمعها ياابي؟
_ ١
كنت أخشى على الاطفال
ان يعيدوا السير . .
فى هذا الطريق . .
وحدهم . . مثلي
فأخفيت عنهم معالمه
بزراعة الطريق المقابل
ألاف من اللعب
والحكايات الكاذبة
وعنك ياابي.
_ ٢
الحكايات التى تمنيتها
والألعاب التى حرمت منها
والتى لم يشتر ابى
منها لعبة واحدة لي
لانه ببساطة شديدة
مات قبل ان يرانى.
_ ٣
لك ان تتخيل
كيف أكون
وأنا احكي للأولاد
كان ابي يشتري من اجلي
وكان ابي ياخذنى إلى
وكان أبي يقول لي
رسمتك ياابي
فى الاولاد ... بطلا
رجلا رحيما
عظيما ...
وأنت .... من زرع لهم....
الصحراء احلاما
وشيدت لهم الشرايين
التى تربط بين قلوبهم
واخبرتهم ياأبي
لا ذنب لك فى عجزى...
عن شراء الارز والفاكهة
وأحذية العيد ... والكرامة
الكرامة ياابي
_ خاتمة
لم اخبرهم ياابى
بانك ميت
من ألاف السنين
واني انتظرك ياأبي
أن تعيد لي ... ولهم
الكرامة
البوح
الاحلام
والالعاب
والحكايات الجميلة
ونبض الحياة
ابي
كل ما نتمناه منك
انا وأولادي ... فقط
الاحساس بالوقت
والكرامة
وبهجة العيد
وبأننا.... بني ادمييييييين
ألسنا بنى ادمين ياابي؟ .
من ديوان
من اوراق.... الغروب
الشاعر/
د/يسري عزام المرصفي
🇪🇬مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق