قامة حب قديم..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قامة حب و امنية..
على امتداد خطى الذكريات..
امنية و لوم و عتاب.
تخدعني ملامح الايام..
و سراب الأماني..
تحرك اوتار لهفة حنيني.
يطاردني فارس هاجسي..
ُاُشيّعُ كوكبة من احلامي.
في صمت رهيب..
اصلي صلوة الغائب..
على جثمان لقائي الذي..
جمعني بك.
اختبأ خلف ستار انتظاري..
أيا وحشتي من كوابيسي..
اقف حائراً وصامتاً امام نعش امنيتي المسجاة...
و تارة افتح شباك خيالي..
و منى خاطري..
انظر الى عتبة دارك..
ارى روحي كطير مذبوح..
تفرفر باجنحتها..
امام نظراتك الظالمة..
و انت راضٍ برضا انانيتك..
حيرتي تلقي بنفسها.
تسكب دمعتها..
مكبلة اليدين..
بين المطرقة و السندان..
و ها انا السجين المؤبد..
التمس و اتشبث...
بخيوط بصيص املي.
لا مناص من قدري المكتوب..
انا و مرٱتي الخجولة..
كُتِب علينا ان نكون و ان لا نكون..
هذا هو المرغوم..
تستنزفنا غصص الغرام..
في الليل الدامس و الظلام..
انا القتيل في شهر الحرام..
انا الذي اخذت بناصيتي..
اعتعت بأمنيتي..
و كاني افتح نافذة عتبي..
اجلس امامها..
يستحوذني الصمت..
افرش بساط عتبي و لومي.
ازيل الغبار من ملامح ذكرياتي..
هذه هي امنيتي..
و مواويلي و قصيدتي.
و قفل بلا مفتاح..
و ذبول وردة قداح..
✍🏻 ابو وحيد اصبحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق