السبت، 10 يونيو 2023

تسعون عاما د. رمضان عمر

 تسعون عاما

د. رمضان عمر

قرن من الضياع عاشته أمة الإسلام  بعد هدم الخلافة وانكسار الوحدة ، ونشوء كنتونات القومية العربية .

كان ضحيته ضياع فلسطين ، وتمكين السقطة والمرجفين من على كامل التراب العربي ..

قرن مضى بعهره وفساده وانكساراته وانحطاطه ...

سقط معه  مثقفون وأصحاب رأي  وقادة فكر أبوا أن يجعلوا القران هديا ونبراسا ؛ فغرقوا في الإسقاط الثقافي وصاروا جواسيس مرحلة وعبدة استعمار .

اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجنا الأسبوعي أوراق مقدسية نلخص فيها حقبة تاريخية مأزومة عبر تسعون عاما من احتلال فلسطين وضياع شوكة المسلمين

للاستماع للقصيدة كاملة عبر قناة اليوتيوب :

https://www.youtube.com/watch?v=M2WHD6oJRs8

تسعون عاما  

 والقراءات الكسيحةُ

 تعبرُ التاريخ َ

 مثقلة ً بوهم الزيف

 في ذكرى مرور المهزلة

……………..

 وعلى الضفاف تمر قافلة

 تغادر في الصباح إلى البعيد

 تظل ُ تمضي ….ثم تمضي …ثم تمضي

 ثم يصدمها السراب ُ

 فيسقط الغصن الخؤون

 على صقيع المقصلة

…………………

 

 تسعون  عاما

 كل شيء سادر كالموت

 فاشرع في القصيدة

 لا شيء غير الموت يعرفنا

 ونعرفه إذا غنت قصائدنا

 بقافية فريدة

 فنحن توائم الأكفان

 لا شيءٌ سيشبهنا سوى الاكفان

 فاشرع في القصيدة

…………………..

 سبعون عاما

 والطريق هو الطريق

 ولوثة التفكير ماضية

 الى الوهم السحيق

 يا غضبة الأحرار في ارض الشآم

 متى سنرجع ………….

 نستفيق !!

………….

 ربعيُ هاجر لم يعد

 عمروٌ تفرنج في الطريق

 وأبو عبيدة َ قد تنحى جانبا

 وابن الوليد وجعفر الطيار

 قافلة تضيق

 الكل ضاع ولم يعد

 الركب ضلَ عن الطريق

…………………

 سبعون عاما

 لم نكن

 الا كأفراخ الحمام

 لم نقاتل غير مرة

 عندما زلزلنا الجوع

 وآوتنا الخيام

 عندما قالوا لنا: –

 لا كرت للتموين فارتحلوا

 فثرنا

 لم نقل الله اكبر

 حين أعلنا السلام

………………..ز

 سبعون عاما

 والغريب هو الوطن

 يمضي كذاكرة الزمان

 بلا ثمن

 وطن ترجل للردى

 وغدت برونقه المحن

 مرت به النكبات تترى

 ثم أوغل في الوهن

 عصفت به نار السموم

 فخار من وجع الفتن

…………………

 سبعون عاما

 والفجبعة تملأ الأجواء

 منتنة فظيعة

 وتجارة التفريط كالأفيون

 رائجة سريعة

 رحلوا إلى مدريد فانتكسوا وعادوا

 خائبين بكل مزرية وضيعة

 وتحدث التاريخ : أن سلامهم

 لغة السراب السرمدي

 بكل قيعه

…………………

 سبعون عاما

لم نشأ أن نخبر التاريخ

 عن أصل الحقيقة

 زحفت جحافل عجزنا الغجري

 تبحث عن وثيقة

 واستنسرت فينا البغاث

 فلم نعد

 نصغي لأمجاد عريقة

 ثم أسلمنا العناق

 واذعنت فينا السليقة :

(هي جارة عبرية)

 لكنها أخت صديقة !!

 وتصافح الحمل الوديع

 مع الذئاب الضاريات

 لنخط من مدريد

 خارطة تمر من الخليج

 الى الخليج

 فلكل خارطة طريقة

………………..

 سبعون عاما

 وانفصال الروح عن جسد

 القضية لم يزل

 والمارقون المثقلون بكل أوزار الدنية

 والسفل

 ينزبعون على العروش بلا اكتراث

 أو خجل

 رضعوا الصغار مع الخنوع بخسة

 لا تحتمل

 فعلام نرفع راية التحرير في وطن

 تشرد وارتحل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي

 كترت   مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي  •••••••••••••• كترت  مظااالمك  يااا  زمن  و ظلمك  سايد  من  سنين  و العدل  تاه  جوه  مخالبك  و كفوفك  ب...