العطر إن يحكي
العطرُ إن يحكي قد أباحا
الشهدُ إن يدنو قد أراحا
عذّبتها في صورة ٍ فقالت:
يا صقرنا أكثرتَ المزاحا !
كلمتها من ثغرها فردّتْ
أطيابها , أغريتَ المِلاحا
من شهدها قرّبتها بهمس ٍ
في أحرف ٍ , أبعدت ُ الوشاحا
البوحُ إن يغفو قد ترانا
أشواقنا تستفتي الصباحا
من طيفها قبلتها بطيف ٍ
يا عشقها قد أسكت َ الرياحا
اليوم قد عانقتها بوعدٍ
قالت : كفى أيقظتَ الأقاحا
القلبُ إن يدنو قد أتاها
و الحُب أن لا نترك السلاحا
هاتي إذن من بسمة ٍ طريقاَ
هاتي إذن من نجمة ٍ رماحا
أحلامها أرسلتها لنبع ٍ
أسقيتها صار الهوى متاحا
قالت : كفى حرّضت َ الغلالا
صالحتها , طمأنت ُ الجراحا
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق