السبت، 10 يونيو 2023

أترك للصيف الكلام ٠٠٠٠٠سليمان نزال

 أترك  للصيف الكلام 


تذكرتُ  "سارة"  و الصيف  معي  يكاتب ُ  الأيام َ  و الأطياف

سلّمتُ  على  الوقت ِ  حتى  أتى  من  عطرها  ميعاد

أسرعت ُ  للورد ِ  حتى   ينثر الأشداء َ  على  الأصوات

من  أنت ِ  الآن  في  دمي  كي   تحملَ  عيناك ِ  اللوزَ  و الأشواق؟

من  أنت ِ  الآن  في  دمي  يا  صورة  أرسلتها  للقلب ِ  في  الأعياد؟

تذكرتُ  سارة   و النهرُ   معي ,  في  المقهى,   يغازل ُ  الموجات

قمرٌ  على  أطراف  الحيرة ِ  يستفقد ُ  الدربَ  في  الأعماق

  شهد ٌ على  أمداء  الغيرة  ِ  يسترجع ُ  الحلمَ   و الأوصاف

ستحبّ  غير  هذا  الحب   مواكب  الفخر  في  الساحات

الماء  قرب  الماء ِ  و الذكرى  ترتشفُ   البن  و الأوراق !

هي " سارة"   و الثغر ُ  يدعو  الثغر َ   للحفل  و التعداد  

تذكرتُ  مهرة ً  مرّت ْ  مصادفة  إلى   شغفي   من  جُملة  النجمات

سجّلتُ   بالأصداء ِ  ما   نسي  هذا  القطف  في  ساعة  التطواف

سجّلتُ   بالتأويل  و الترتيل  و التشبيب  كي   تذهبَ  الأقوالُ  للدراق

الصيف  نفس  الصيف  و عباءة  الحبر  في  المقهى  كما  العادات !

الصمت  قرب  الصمت  و " سارة"  تمرُّ  الآن , في  سحرها  أمداء

حدّقتُ   في  التفاح  و العنّاب  و الشَعر  و الأجواء  و الأصداف 

لا  شيء  مثل  الشيء  إذ  عبرتْ  شارع َ  الصيف  في  ضحكة  ٍ  شقراء

لا شيء  مثل  الشيء  إذ  رفعتْ  كفّ  الغواية  و سارتْ  مع  الأسراب

تذكرتُ  " سارة "  و محوت  وقتا ً من  يدي  و أكملت ُ  للزيتون  و الأغصان  و الأشجان  سيرة  الروّاد


سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي

 كترت   مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي  •••••••••••••• كترت  مظااالمك  يااا  زمن  و ظلمك  سايد  من  سنين  و العدل  تاه  جوه  مخالبك  و كفوفك  ب...