خذلان
ويخذلني العشق مرة
أخرى
لارحل بحقيبةً قد امتلأت
بالذكريات
وانياب الليل
تلتهم روحي التائهة
بشوق بات يحتظر
لينتهي المطاف بهوانا
بذات البعاد
ويحيلني إلى درب
الضياع
بحر انت وانا الغريق بك
دهر يتلوهُ
دهرً
وغبار الانتظار بات حارقا
بكل اورقة
الصبر
افتش كنت عن خيوط الامل
لألقاها قد انقبرت تحت
ركام الزمن
اُحاكي تلك الدروب
وكيف التسلل
اليك رغم الصعاب
ترى ماذا فعلت غير احببتك
لأجني على نفسي بطول
العذاب
ثم انصدم بطوق من الاشواك
حتى اني اخشى السؤال بك
وانت هوية اضحت محمولة
على المقل
ترى ماذا سأكتب في مفكرتي
قبل المضي
هل انا بالعشق حقا انجرفت حد
الجنون
فقد سكنتني في لحضةً
من غير اتفاق
ثم جعلت مني اسافر معك
الى المجهول
سالكاً خيوط من الوهن
عُلها ترشد بي لعبق ما مضى
بعد ارتحال الهوى
فقد غدوت ضائعاً بك على اعتاب
الانتظار
#بقلم #سعد #السامرائي
11_6_2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق