السبت، 10 يونيو 2023

رواية فارس الشجره Lord of the tree ........ الجزء السادس والأربعون٠٠٠٠٠العقيد محمد يوسف

 روايتي فارس الشجره Lord of the tree ........ الجزء السادس والأربعون ..... إن جلاله الملك جون يريد أن يراك وقد دعانا لنحتفل بانتصارك في معركة الغابه بأن نتناول طعام العشاء معه الليله في هودجه فقال له الفارس البيرت حاضر يا سيدى واوما له قاءد الفرسان القائد بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له حسنا والآن سوف اتركك حتى تغتسل جيداً من آثار المعركة وتبدل ثيابك هذه ثم ألحق بي إلي هناك في هودج جلالته وهم القاءد بيتر بالمغادره وقبل أن يصل إلى مخرج الخيمه عاد والتفت إلى البيرت قبل أن يقول له ولكن قبل أن أغادر طمني علي السيده ماجي كيف هوا حال صحتها اليوم هل هى بخير فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له الحمد لله يا سيدي لقد بدأت تتعافى وتسترد صحتها تدريجيا وأنا وهي نشكرك كثيرا يا سيدى لأنك أرسلت لها من يخدمها ويقوم علي رعايتها أثناء حملتنا هذه فقال له بيتر بحنان الأب لا تشكرني يا بني أنا أعرف أنها من تولت تربيتك ورعايتك وأنها عندك بمثابه الام وأنك تعزها كثيرا كما تعزني أنا أيضا كثيرا أليس كذلك فأبتسم له البيرت قبل أن يقول بالتأكيد يا سيدي وبادله بيتر ابتسامته قبل أن يقول له وتعتبرني أنا أيضا بمثابة الأب أليس كذلك فابتسم له البيرت مجدداً وهوا يقول بكل تأكيد يا سيدي فقال له بيتر إذن لا تشكرني لأن هذا هو واجب الأب تجاه إبنه واوما له البيرت برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له أمرك يا سيدي فقال له بيتر حسنا إلى اللقاء في هودج جلاله الملك ثم غادر خيمته قبل حتي أن يسمع تعقيبه فعاد البيرت وجلس على فراشه مسترخيا قبل أن يدخل إليه الجندي جيمس وهوا يقول ساحضر الطعام حالا يا سيدي فقال له البيرت شكرا يا جيمس ولكن لا تحضر الطعام لأنني لن اتناوله في خيمتي وقال له جيمس أمرك يا سيدي ثم حدق فيه قبل أن يكمل قوله ولكن أين سيتناول سيدي طعامه فقال له البيرت مع جلاله الملك جون في هودجه فقال له جيمس مبتسما هذا هوا أقل ما تستحقه يا سيدي وبادله البيرت ابتسامته قبل أن يقول له حسنا هي أذهب أنت الآن وتناول عشاءك ولا تشغلني أكثر من ذلك حتي لا أتأخر علي جلالته فيكون لي ما أستحقه منه أيضا فأبتسم جيمس مجدداً لدعابه سيده ثم غادره قائلا امرك يا سيدي ولما فعل بدل البيرت ملابسه بعد أن اغتسل جيداً وازال عن جسده وعن نفسه غبار المعركة ودماءها ثم ادي صلاه العشاء ودعي فيها ربه وسأله الدعم والعون وحسن القول وصواب الرأي وكأنه يستشعر ما هوا مقدم عليه قبل أن يخرج من خيمته قاصدا هودج الملك فقابله الجندي جيمس أمام الخيمه ليسأله البيرت هل تعرف أين نصبو هودج جلاله الملك وأجابه جيمس بقوله أجل يا سيدي فقال له البيرت إذن تعالى معى لتدلني عليه حتي نوفر بعض الوقت اللازم للبحث عنه وقال له جيمس بكل حماس وسعاده امرك يا سيدي ثم سارا  معا بين خيام المعسكر وسط تحيه وهمسات كل من يقابلهما في طريقهما من الجنود وحتي الفرسان فنظر البيرت إلي جيمس وسأله دون أن يتوقف عن سيره فيما يتهامسون هكذا فأبتسم له جيمس قبل أن يقول له عقب كل معركه لك مع أعداءنا يا سيدى لا يكون حديث الجميع فيما بينهم إلا عن سيدي البيرت وعن ما فعله بهم حتى أن الكثير منا يشفقون عليهم أحيانا مما أصابهم من سيفك يا سيدي فقال له البيرت بعد أن شعر بدفيء الجو من النيران المشتعلة أمام الخيام كم أتمنى إلا اكون سببا في إثاره شفقتهم مجددا فحدق فيه جيمس مستغربا محاولا الوقوف إلا أن البيرت لم يعطيه الفرصه لما استمر في سيره فتبعه جيمس محاولا اللحاق به ولما نجح في ذلك قال له أنت من يقول هذا يا سيدي ولما لم يتلقي أي تعقيب من البيرت اكمل جيمس قوله انما شفقتنا عليهم بسبب هول ما يجري لهم علي يديك يا سيدي ولكنهم ككل اعدائنا يستحقون ما تفعله بهم فتوقف البيرت عن سيره بعد أن نجح جيمس في لفت انتباهه ليحدق فيه البيرت قبل أن يقول له يا جيمس الجنود يلتحقون بالجيوش لأداء خدمتهم وواجبهم تجاه أوطانهم وهم في مقتبل عمرهم نبت طيب أخضر بريء يستعد لأخذ دورته القدريه في الحياه وفي إعمار الأرض وهم أيضا في كل مكان وكل زمان دائما ما يتبعون وينفذون أوامر قادتهم وليس جميعهم من يعرفون بعداله قضيتهم أو حتي مشروعية حربهم فإذا ما اندلعت الحرب وحل الوغي يصعب وقتها فصلهم عن قادتهم وتأخذ الجميع سكرات الموت فيكونو هؤلاء الجنود المساكين هم أكثر من يعانى ويلاتها واهوالها وخسائرها أيضا لأنهم أكثر من تزهق أرواحهم فيها فحدق فيه جيمس بدوره وأطال النظر إليه قبل أن يقول له دائما ما تبهرني يا سيدي وتبهر الجميع بافعالك في الحرب التي تجعلك تبدو في الميدان وكأنك ملك الموت نفسه وكأنك لا تعرف إلا قبض الأرواح ثم تعود لتبهرنا أكثر بحديثك بعد أن تضع الحرب أوزارها كما هو حالك الآن وكأنك يا سيدي لا تتمنى وقوعها أبدا فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له هذا صحيح يا جيمس أنا دائما ما أتمني من الله تعالى وارجوه الا تقع الحرب أبدا فقال له جيمس ولكن كيف يمكنك التوفيق بين الأمرين يا سيدي فابتسم له البيرت قبل أن يقول له أحسنت يا جيمس فهذا هو السؤال الصعب ثم وضع البيرت يده علي كتفه وكأنه يحثه علي مواصلة السير مجدداً فامتثل جيمس لرغبه قاءده وتحرك معه قبل أن يسأله ماذا تقصد يا سيدي وأجابه البيرت دون أن يتوقف عن سيره وقال له أقصد أنه يجب علي جميع القاده وعلي كل مسؤول أو حاكم بيده قرار السلم والحرب أن يبزل كل ما في جهده لتفادى وقوع الحرب بكل الوسائل الممكنه وحتي المستحيل منها أيضا عليه أن يجعله ممكنا لأن ألله تعالى ما خلقنا وجعلنا في هذه الأرض ومكننا فيها من أجل الحرب والقتال والدمار والخراب وازهاق الأرواح وإنما خلقنا وجعلنا خلفاءه فيها للسلم والحياه والمحبه والتعايش والتعاون والعمار حتي تكون صالحه لعبادته تبارك وتعالى فاذدادت نظرت الإعجاب والانبهار في عيون جيمس تجاه قائده البيرت قبل أن يقول له ليت جميع القاده والحكام والملوك يعرفون ذلك يا سيدي فتوقف البيرت عن سيره مجدداً وحدق في جيمس قبل أن يقول له هناك بالفعل من عرفو ذلك وامنو به والتزمو به أيضا يقينا وقولا وفعلا فانتبه له جيمس جيداً بعد أن توقف عن السير بدوره قبل أن يسأله من هم هؤلاء يا سيدي فأجابه البيرت بقوله إنهم الحكام الفراعنة المصريون القدماء فلطالما أثار اندهاشي واعجابي ما قرأته واقراه عنهم من وقت لآخر يا جيمس فحدق فيه الأخير قبل أن يقول له ومن هم هؤلاء الفراعنة المصريون يا سيدي واجابه البيرت بقوله إنهم ملوك دولة يقال لها أم الدنيا مصر وهي بالفعل أم الدنيا تقع باتجاه الشرق وقد حققت في تاريخها القديم حضارة عظيمة فاقت كل الحضارات حتي أنهم امتلكو ذات يوم كل أسباب العلم والحكمة والقوة ومع كل ذلك تجد ملوكها لم يفكرو مطلقا طيله تاريخهم الطويل في الإعتداء علي أي بلد آخر أو احتلاله بل على العكس من ذلك فإنهم كانو دائما ما يساعدون الشعوب الأخري المجاوره لهم علي التحرر حتي أنهم ومن احترامهم لقدسيه حياه جنودهم فإنهم لا يقحمونهم في أي حروب غير مشروعة أو مبرره علي أنهم ومع كل ذلك إن تأكدوا من عدالة قضيتهم ومشروعية حربهم فإنه لا يستطيع أي أحد من أعدائهم مهما كانت قوته أن يتغلب عليهم أو حتي أن يقف أمامهم فقال له جيمس ولا حتي سيدي البيرت فابتسم له الأخير قبل أن يقول له ولا حتي سيدك البيرت حتى أنهم صارو بالفعل وعبر تاريخهم الطويل مقبرة للغزاه فبادله جيمس ابتسامته قبل أن يقول له لقد شوقتني يا سيدي لمعرفة كل شي عن هؤلاء الفراعنة المصريون ثم حدق فيه جيمس قبل أن يكمل قوله ولكن القليل هم من يعرفون في شخصية سيدي البيرت هذا الجانب الواعي المثقف المسالم اما الغالبيه فلا يعرفون عن سيدي إلا أنه ثم سكت جيمس عن الكلام لبرهه شعر خلالها بالحرج مما كان سيقوله مجدداً فابتسم له البيرت قبل أن يقول له تقصد أن تقول إلا أنني كملك الموت أليس كذلك فاطمأن جيمس بعد أن رأى ابتسامه قاءده قبل أن يقول له أجل يا سيدي فقال له البيرت وابتسامته لم تفارق وجهه وهذا هوا جوابي علي الأمر الثاني في سؤالك ثم حدق فيه قبل أن يقول له بصوت جاد والآن هيا سرع من خطوتك وكفي أسأله حتي لا نتاخر علي جلالة الملك فتندلع حربا أخرى لا نستطيع إيقافها أو حتي تفاديها فأبتسم جيمس بدوره لدعابه قائده البيرت قبل أن يقول له لتندلع كل حروب الأرض لأنني وما دمت مع سيدي البيرت فأنا لا اخشاها ليبتسم له البيرت مجدداً دون أن ينظر إليه أو حتي يعقب علي كلامه حتي وصلا معا إلى هودج الملك فنظر البيرت إلي جيمس قبل أن يقول له متبسما شكرا لك يا بطل لقد أنهيت مهمتك على أفضل ما يكون هيا أرجع انت الآن ولا تنتظرني بل اذهب لتنام فقد نتاخر عند جلاله الملك فقال له جيمس أمرك يا سيدي وعاد من حيث أتى ...... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كترت مظااالمك....... عماد الأبنودي

 كترت   مظااالمك بقلم/عماد الأبنودي  •••••••••••••• كترت  مظااالمك  يااا  زمن  و ظلمك  سايد  من  سنين  و العدل  تاه  جوه  مخالبك  و كفوفك  ب...