حُبُك ِ
مرَّ كنسيم ِ على روحي
فرَشفهُ كظمآن ٍ روىٰ ظمأه
وعانقهُ
ليسلُب منه الدِفىء
ويترُكه يرتجِف ُ بردا ً
كما الرياح حين تُعانِق الأشجار
فتسرِق ُ أوراقها
لتبقى عارية الأغصان
دون كساء
وحيدٌ قلبي
هائم ٌ على وجهه ِ
في صحراء عِشقُك ِ
يطمح بِواحتا عيناك ِ
ليحتمي بِظلال رموشَك ِ
من وَهج ِ حُبُك ِ
مالي بالنجوم ِ إن غاب القمر
فكُلُ ليالييَّ سود ٌ
والظلام يأبى الرحيل
فقد قناديل حُبَك ِ
من تهديني الى دروب السعادة
وتقتُل ُ آهات الإنتظار
بقلم :Behcet Osman//بهجت عثمان //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق