** أيُّ نَوعٍ مِنْ الأرواح أَنت !؟ ...
........................................
أراكَ بَحراً مِنْ الحَنانِ يأخُذُنِي ...
بَعيداً عَنْ أَعْيُنِ الإنسِ وَ الجانِ ...
إلى عَالمٍ مِنْ الإحساسِ يَقتُلُنِي ...
أُنوثَةٌ فَاقتْ كُلَّ نُطقِ بَيانِ ...
مِنْ شَعْرِ رَأسِي إلى أَخمَصِ قَدمِي ...
يَعزفُ لَحناً أَهوااك يَاا عُمري وَ تَهوانِي ...
فارفِقْ بِحالِي - وَ اخبِرنِي - ...
عَبرَ أَيِّ طَريقٍ عَرَفتَ يَااحِبِّي عُنوانِ ...!؟
وَ كَيف دَخلتَ البَابا عَلى أُنثى الشِّعرِ ...!؟
وَ أَسَرتَ حَالِي وَ اهتَزَّ لِحضورِك كِتمانِي ...
فَلا تَلُمنِي إِنْ عِشتُ فِيكَ دَهراً ...
أُدَقَّقُ بالفَرقِ بَينك وَ بَينَ جَميعِ خِلَّانِي ...
عَسااه عَزفٌ عَلى وَترٍ مُختَلِفٍ ...
عَسااه نَبضٌ عَلى وَترِ الحِرمانِ ...
عَسااه حُبٌّ بَعدَ هَذا العُمرِ ...
عَسااه فَرقُ حُضُورِك بِعميقِ المَعانِي ...
أَيُّ نَوعٍ مِنْ الأرواحِ أنت ...!؟
مَا زِلتُ أَهذِي وَ يَستَعذِبُ قَلبِي ...
- يَااا كُلَّ قَلبِي - رَوعةَ الهَذيانِ ...
بقلمي : قَبسٌ من نور .
.. ( S-A )
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق