الوصيفه ٧/٧/٢٠٢١ كنت
وصية من وصيفتي ورسالة من حبيبتي
فيها سلام وأشواق وحنين من ظبيتي
على شطآنها عيون لؤلؤة ترقب مسيرتي
بين ماض وحاضر يتذكر وجه طفولتي
لما لعب الزمان في واديها وبعدت رفيقتي
واحتار ظني ويأسي فلبت عيني دمعتي
على خدود الهوى إبتسمت وردتي
أنت تشكين الغرام وأنا أشكو عسقلانيتي
يا حبيبتي ألم تعلم بعد الغياب مصيبتي؟
منذ فراقك غاب الجمال وتفرقت صحبتي
حسدت الشمس وهي في الصباح ترى أحبتي
وعند الغروب تنام في حضن البحر قريتي
والنجوم الساحرات عيونها تسحر قلبي ومهجتي
يا ساكن القلب من يُسَلِم إليها رسالتي
يا ساكن القلب أما تحس في عروقي نبضتي
هذا هواها يهب من كل صوب يواسي غربتي
يبقى الحنين في نبضي وأيام صِباها صبوتي
مع تحياتي وحبي
د محمودالشيخ علي 🌺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق