غدر الزمن
ياويح قلبي من زمانٍ غادرٍ
والدهر ينكأُ في اصطبار الصابر
يا جعبةَ الأحزانِ قلبيّ مُتعبٌ
والسرُ بادٍ في مآقي الحائر
قد ضاق عيشي وانتهت احلامنا
فالجرحُ دامٍ في فؤادي العاثر
والنائبات على الكواهل نُزّلٌ
قد ألهبت صدري بجرحٍ غائر
مابين أضلاعي هموم قد غدتْ
سلبت فؤادي من نعيم ظاهر
هذي حروفي بالدموع رسمتها
يا ليت فيها بعض حسٍ ساحر
يا مغمض العينين رفقاً بالتي
صبرت وكانت فوق صبر الصابر
بقلمي رابية الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق