تَوطئة....... ...ووجدانيات
الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين
في حضرة الحزن ، وسؤال الوجع والقهر
القاص الفلسطيني الصديق زياد خداش
والغريب ، الغريب ، الغريب ، الغريب
في بيت الأد يب خليل السكاكيني
..........
يا صديقي
وكم مِن بيت سنسأَل ساكنه
عن صاحبه و بانيه ؟
يتَلَعثم بالردّ
اشتريته
مِن بولندي
واشتراه
مِن انجليزي
واشتراه
من ضابط
واشتراه
من جنرال ....
ولكن ابداً يعترف
او لا يعرف
بانّ الاوّل
مُغتصبٌ
بقوة السلاح
وأضحى مُحتلاًّ ، وسارقه
لَو كان فطيناً
عرف لماذا المكان عليه بارداً
وشديدة البرودة
وانّ الامكنة لا يشعر بدفئها
الاّ مَن كانوا أهلها ومِن اهلها
ففي زواياها ، وجدرانها ، وحجارتها
انفاس عطر
وحكايات واسرار
لا يفكّ لغزها
الاّ مَن بنوها
واوائل مَن سكنوها
من خليل السكاكيني بالقطمون
وادوارد سعيد بحَي الطّالبيّة
واحمد دحبور بحيفا
وارقام هواتفهم واحدة
1948
وارقام بطاقاتهم واحدة
1948
ومحمود درويش لا مفتاح لبيته في جيبه...
سقط عن خاصرة امه في الارض الوعرة هربا من البارود
وجواز السفر الى ارض الله الواسعة الاّ البروة
صدر ب
1948
**
الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق