كتاب المكاشفات
العشرون بعد المائة............
نـوم طرى عـلى صدر زمن حـلوم ومن حضن رحامة من لدن
رحمان رحيم إلى قطع انتباه مفاجى على وقع الأرض / الجماد
كانت صدمة تـدعـى الفـطام قد أصابت كل رضيع ، عندها بات
الوطن الدافئ المطمئن ما بين ثديين محرما عليه بالفـقـد، ، وكما
عصى اّدم ربه فطرد من الفردوس صارالخـوف بداية الإنسان
الذى راح إلى كل اسم مؤنث فيه يبحث عن ـ غزالة الشمس ـ عند
بزوغ نورها ، وربما هى السماء فاستجابت حـينما نادى عـليها
وانفـتحت له خيمتها العـلوية فى زرقة وسعت رحمتها جـل شئ
وهو مخـلص بالمناجاة فى عـبادة صلواتها ـ بالتاء المربوطة ـ
فى حنين يئن من بعـيد إلى فـردوس أمه المفقود عـلى أمل الخلود
.
نص / محمد توفيق العــزونى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق