بقلمي المتواضع أيقونة الأطلس
زهور الشاعرة والأديبة أسماء حميد عمور
حرر اليوم 24\04\2023
✍ جهل ومعتقدات ، والكل يسبح في أمواج عالية
تكلموا تعرفوا .....تربية وأخلاق لا زالت في الحضيض ، شباب تحت المحك في تربية غير سوية والتعميم من لغة الجهلاء
كلمتان خفيفتان لكن في شرحهما تتضح الصورة ويتضح المفهوم، أساليب بلاغية في الحديث ، وأخرى نجدها مرتبطة بالمحيط، بالتربية بالوعي ... كلمات وتعابير تخرج من أفواهنا دون شعور منا ، من المسؤؤول عنها ؟؟؟ هل هو المجتمع، أم الأسرة ، ام المدرسة ؟؟
👇👇👇👇👇
قديما كانت التربية والتعليم نقطة أساسية تلعب دورا فعالا مهما سائدا بكل مكنوناته الدلالية الايجابية أنذاك ، من إصلاح فرد كان له الدور الأساسي في بناء أمة متكاملة صالحة للعيش الكريم ، لتقديم الأفضل ، لتنوير الرأي ، لكل ما هو ثقافي تطوعي، فني ، والقائمة طويلة .
تغيرت المفاهيم، وتغير السير والنهج وأصبحت المدرسة لها ثقل كبير في توعية شباب في أوج العطاء.
المدرسة دورها التعليم بكل مقرراته وأدبياته وخصائصه، والأسرة هي المسؤول الأول في إنتاج شباب يافع، لنكن واقعيين أكثر ، إن لم يصلح الفرد لن يصلح المجتمع، وإن لم تصلح الأسرة في التريية لن يكون هناك تعليم قويم سليم يتمحور حول المعرفة والادب والآداب، والعلوم ، من احترام، من فن الخطابة، من حوار له الفضل في إيصال فكرة عامة حية ،
سلوكيات الفرد والمجتمع ناتجة عن عدة أسباب منها بعض الانفصامات التي لا يخلو منها جميع البشر لكن لكل منا درجات ( السكيزوفرينيا ) التي تمارس في الشارع، في المدارس، مع الوالدين وهكذا تسير الأيام، مع مجموعة من الضغوطات النفسية التي تعيق نمط الحياة بصفة عامة .
لا ننسى المعتقدات الرجعية مثل : ترسيخ فكرة وجود الأضرحة والسادات كما هو دارج في العامية، من الأولويات كذلك التي ساعدت في اضمحلال شعب بأكمله ، أمة إسلامية تدخل في نهج الشرك بالله سبحانه وتعالى
هناك رفقاء السوء ، أناس تجلب لك العدوى أو تلتصق بك دون رغبة منك أو برغبة دون قصد وتبدأ التجاوبات مع الأفكار السلبية العقيمة الشاغرة ، بفعل الاحتكاك المباشر مع أدمغة يعمها الخواء.
موضوع شائك مثير للجدل ، تدخله عدة حيثيات لابد ان نجد لها حلولا سارية المفعول
معضلة القرن ، لآفة خطيرة تهدد البشرية جمعاء ...
انبطاح أمة سببها الجهل. عدم الوعي ، الاختلاف في الرأي ، السوداوية المطلقة وما خفي كان أعظم
تربية تعليم وتكوين، والكل يشمل الشخصية والعقل ، لتتعدد المفاهيم حول كيفية إنشاء ذاك الجيل القديم، الذي انقرض وتبخر ، تم اختلط الصالح بالطالح، فتكلموا فعرفوا أنهم لا جدوى في التغيير، بل التغيير يأتي من الذات ، والذات أصبحت تميل للنزوات ..
تربية وتعليم والكل في خبر كان ....جهل ومعتقدات والكل يسبح في أمواج عالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق