عبدالله صادقي
المغرب
قصة قصيرة جدا
انا غزالة ولحمي عادي ان يأكل مشوي على الموائد لكن انا أتألم دون أن أتكلم لقد اهانوني وضعوا عشبا بفمي ليتحسن منظري ويكون لحمي شهيا أكثر فالمدعوون سئموا كل أنواع اللحوم هم يشتهون أنواع أخرى خاصة برية من الغابة . ساحكي القصة من البداية بأبسط طريقة ففي يوم من الأيام دخل علينا الغابة قناص فرص حافي القدمين أوجد له مكان بين البنادق والبيادق فساد وأصبح بين الاسياد عات في الغابة فساد جشع شجاع يقتنص المال العام من جيوب البؤساء والأيتام ليعيش الحياة المخملية والتي ليست له بها دراية يقلد قصة الامير والاميرة فكانت له النهاية .
من النذالة والسفالة وقمة الاستهتار بالقيم الإنسانية ان لا نميز بين لحم الحيوان ولحم البشر وان يأكل الكل بشوكات من ذهب منهوب،
قمة الرعونة ان يوضع العشب في فمي لمنعي من البكاء او حتى الصياح بما لا يباح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق