صباحك ورد وفل..
وياسمين..
بلا أشواكِ..
لاغاب عنك الوردُ..
ولا عن مُحَيّاكِ..
فأنت الوردُ في الثرى..
وأنت الثُّريَّا في عُلاكِ..
تهفو الشفاهُ لِلثْم ثغرِ وردكِ..
فأنت العطرُ منه..
تضوّع عبيرُك وشذاكِ..
ياطيبَ عُرفك والنّدى به ثَمِلٌ..
سكرانُ بالهوى حين يراكِ..
الحرفُ لايكفي لوصف محاسنَ..
أنت لها رمزٌ وهي لك حُلّةٌ..
صِنوانِ أنتما..
اثنان في واحد..ما أحلاكِ!..
والوردُ يستحمّ بخدِّكِ..
ويطوّق جيدَكِ عابدا..
تعبُّدَ النُّسّاكِ..
فهو له محرابٌ ومعبدٌ..
فيه يقيم صلاة الحب..
ناشدا عطفكِ ورضاكِ..
ويجيب قلبُك..
في نشوة..
أنا هنا..
أنعَشَني ريحُكِ..
وأحْيتْني يداكِ..
فنهَلت من عطر روحك عطرا..
فرويت ظمأ صبابتي..
وأطفأت لظى نفسٍ..
مشتاقةٍ للقاكِ..
ونثرته حولك..
فانتشى الكون..
وأشرقت شمسه في سماكِ..
فضمّيني بين جفنيك..
لأكون لك حارسا..
صباحَك وظهرَك ومساكٍ..
ودثريني بلحاف العشق وطُهره..
لأكون النبضَ في شريانك..
وتكونَ روحي فَداكِ..
العربي بنعلي Arb Ouch
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق