أعماق القصيدة
بين قصيدة قلتها
وأخرى لم تقل
كنت أنا بين أسطرها
أنحت
ما تبقى لي
من همسات
لعلها تعود من قارئها
وينثر عليها غبارها
فأحضنها
من بعد نسيانها
وأقول لكلماتها عفوا
فأنا موجود
بين أسطرها
قلت كلاما كثيرا
وحديث روحي فيها
فلم أستطع فهمها
وخيالي يمسكني
على إصراري لها
هي مني
منذ كنت أنتقي
كلمات همسها
وضعت
في غيابات حسي لها
كفاني تمردا
في كتابات الأشعار
وهي تتبخر
في سحب الإنتظار
دون ارتواء قلمي منها
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق