تائبٌ عن الحب
عشقٌ تمرّدَ داخلي وتغابى
أنَّ الصبا في شيبتي قد غابَ
عاندتهُ فالقلبُ أصبح قاسياً
منهُنَّ لمّا أظهروا لي نابا
فلَكمْ ظننتُ بحبّهنَّ سأرتوي
لكن غدا قبل اللقاء سرابا
خمسون عاماً قد مضَت في خيبتي
إذ كم غُرِمتُ ولم أنَل أحبابا
سقطت طقوسُ الحبِّ في عُرفي فقد
عانيتُ مِن غدر النساء عذابا
إذ كلما حاولتُ وصلَ صبيّةٍ
قدّتْ لِتجريمي عُرىً وثيابا
وقدِ ادّعَتْ عند العزيز خيانتي
وبأنّني مَن غلّقَ الأبوابَ
وتبرّأت زوراً وكنتُ ضحيّةً
وبسجنهمْ نلتُ أذىً وعِقابا
وأنا العفيفُ ولا أُغرُّ بفتنةٍ
فيها البناتُ لَكَم قهرنَ شبابا
مَن جرّبَ الطعناتِ مِن أيدي النّوى
لا لن يعودَ إلى الهوى إن تابَ
الشاعر عبد الناصر عكوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق