النقد الأدبي و النحو و البلاغة
النقد الأدبي له اهمية كبرى في الحياة الإنسانية و مجالاتها المتنوعة هو عمل أدبي فكري تربوي يكشف عن مواطن الضعف و القوة في الكتابات الأدبية و العلمية في نقد موضوع أو كتاب أو منهج
فيدرس الناقد الأدبي شخصية الأديب و تطلعاته و ظاهرة التأثر و التأثير لديه متبعا أسلوبا أدبيا مبجلا بالوصف و علميا بالأدلة و ليس كل النقاد سواء
فهناك خلال يتحلى بها الناقد و الأديب و إن السلوك الحسن و الاحترام واجب و الجمال الأدبي
هام جدا و صحة الكتابة و التعبير
و سوق الأدلة للتقويم و الأمانة وفاء للكاتب و لموضوعه او كتابه و منهجه الأكاديمي بعيدا عن التعصب و المجاملات و الاستهزاء و التغاضي عن الأخطاء الإملائية و النحوية و البلاغية فاللغة العربية بحر عميق القرار و الأبعاد قال الشافعي رحمه الله: اللغة العربية بحر لا يحيط بها إلا نبي مرسل)
و الربط مهم بين فروع العربية جميعها
و التحليل بصدق و الوصف بتراكيب نحوية و كتابية صحيحة و تفنيد الأساليب البلاغية تفكيكا و توضيح الصورة الفنية المعجبة و الرسم التصويري المترجم للحدث المبين للواقع الذي كتب فيه النص أو بني فيه المنهج العلمي و دراسة الظروف المحيطة التي أثرت في المنهج و التصوير انتقاء للمباني التي جيء بها خدمة للمعاني
فالنحو أنواع :
وصفي نظري و تطبيقي عملي و إبداعي و ظيفي
و تعليمي و تحليلي و لا يكفي نقول في جملة ما مثل:
جاء الطالب إلى الكلية مبكرا
إفهاما للسائلين جوابا لسؤالهم عن الزمن متى حاء الطالب؟
بل لا بد من تحليل العبارة دلاليا لندل على البلاغة و أهمية الدراسة و المتابعة و تواصل الجهد نيلا للدرجات العلمية و الأكاديمية
فالتحليل هو
مكونات الجملة جملة فعلية اساسية أسلوبية خبرية دلت على صدق و مجيء و عمل و هدف
تضمنت فعلا و فاعلا و منطلقا و هدفا و نعمة الوقت و إدراك قيمة العلم فالانطلاق من البيت و الاتجاه إلى الكلية و الزمن التبكير دل على وقت المجيء إلى مكان الوصول
فالجملة أساسية حوت تكملة من أجل إتمام المعنى و القصد فالنحو إذن هام جدا لكل اديب و كاتب
كونه معنى لذا قيل عنه:
النحو فأس العلوم
و كما كان للنحو أهمية في الرسم
و الحياة كانت للبلاغة أهمية ايضا في الإيضاح و الإفهام
لذلك قيل عنها:
كل من افهمك حاجته فهو بليغ
إذن البلاغة تركيب و جمال و تصوير و رسم و قول مفيد صحيح
و علم ذو فروع معنى و بيانا و سجعا و تورية و تشبيهات و استعارات و التمثيل و التجميل باستخدام التراكيب و الأركان
حسب التصور في الزمان و المكان
تدل على الفصاحة و النباهة و الثقافة و إتقان علوم اللغة و ليس كل متكلم فصيحا فالببغاء أضحى يقلد الإنسان و الحيوان
إذن هي نطق سليم و تراكيب نحوية و صرفية و كتابية سليمة
بعيدة عن التلعثم و المزالق اللسانية الكلامية فهي فن قول أدبي و النحو فن و معنى كذلك النقد كان روح الحياة للاستقامة و التحسين
و بناء العلاقات و الربط بين الماضي و الحاضر استمرارا للتعايش و التفاهم و الاستقرار
و بناء العلاقات الإنسانية عبر اللغة جسر التواصل بين الشعوب في الحياة
د٠صبحي عمر الديب
البلد سوريا الشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق