من شفق الغروب ادرك
عظمه النهار وانت فيه
جليله مهيبه
كأنك الشمس في قرب
مغيبها تستكن تطمئن
الى مؤى العين
الحمئه
ومن كل سنابل الشمس
تلف ما كان في صبح
اشرقت به علي احفادها
وطيبه الطله
اتدري ياشمس كم
نحن في شوق ولهفة
وحاجه
الى ان نكون معك
في كل لحظه
ندارى الشجئ والحزن
بك في غسق ووحده
ننادم الدجئ اغنيه
ورفقه
وعندما نستكن بكل
طمئنينه وغفوه
نيقض الصبح معنا
ليرى مثلنا تلك
الطله والهيبه
لبلاد هي النبت
والفطره
وانت الاشراق فيها
والفذوذ والبسمه
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن. ذمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق