ويظن ..
ويظن أني لا أراه
ولا أسمع وقع خطاه
وهو يمشي
على رصيف الذكريات
يظن ..
أني لا أسمع صوته
وهو يتناغم
مع ألحان المساء
يظن ..
أني اتجاهله
وعلى جدار قلبي
نقشت حروف اسمه
الثلاث
..بالحبر الهندي
سميتك. عمري
يسقيني
من رضاب الشهد
همسات
تضيء مسافات البعد
أتجرع
قطرات الصبر
في ساعات
الغياب
هادئة ..
رغم ضجيج الأشتياق
أعانق
الكلمات بشغف
وهو يرسمها
بلون النقاء
مهما طال الانتظار
سيبقى حلم
يداعب الخيال
الى ان يشاء القدر
ونلتقي
على ضفاف نهر
نزرع نبتة الوفاء.
بقلمي
منال دياب
لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق