أوراق الخريف
كلما داعبت الريح
غصن أشجاري
أهتزت اوراق خريفي
سقطت من غصنها
كنجمة من سماء الأحلام..
لأرضي القاحلة
التي ملئت دموع الفراق..
فقل لي كيف السبيل
للنسيان..
ف تتلاعب أوراق الخريف
وسمفونية الرياح
والدمع يملأ ...الأحداق
وأشهدت رب ... السماء
بعيون دامعة وقلوب خاشعة..
ولهفة لقاء
تنتظر الربيع
عبر نوافذ الشتاء.........
//بقلمي//نيروز محمود لالو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق