** فَلَسطينُ بِالجُبِّ ...
............................
فَلسطينُ بالجُبِّ ...
وَ قَدْ بَاارتْ كُل التِّجاراتُ ...
وَ لَمْ يَبقْ على ظَهرِ الرَّحلِ ...
إلَّا أَقاوِيلٌ وَ أَعذارُ ...
فلا صِواعُ المَلِكِ مَعنااااا ...
وَ لا لِهَيكلِ سُليمان بأرضِنا أَمتارُ ..!!
وَ لا رَسَمنا بأيدينا وَعداً ...
فَهل يَنوبُ عَنْ اليَمينِ يَسااارُ ...!!
ذُيولٌ مِنْ الأحقادِ تَمتدُ ...
فَقُلْ لِي بِرَبِّكَ :
مِنْ أَينَ سَيدخُلُ الأنصارُ ..!؟
إبراهيمُ بالأقصى يُنادي أَفئدَةً ...
وَ لا يُلَبِّي النِّداءَ إلا آزَرُ ...
وَ شاةُ إسماعيلَ مازالتْ على الصَّخرةِ ...
وَ إسماعيلُ مَازال على الدِّماءِ يَغارُ ...
إسلاميُّون - غُصنُ الزَّيتونِ - مَنبَتُنا ...
بِكُلِّ بِقاعِ الأرضِ - إسمُنا الأحراارُ - ...
يَلقون بِدَلوِهم بِمحافِرِ السَّرابِ ...
فَإِنْ كَان مِنْ بُدٍّ - فَلتَنطق الأسوارُ - ...
- عَرَبيَّةٌ أنا - مُنذ آدم وَ إبراهيمَ ...
وَ جاءَ سُليمانُ فَما لِعبري بِأرضِي قرارُ ...
- عَرَبِيَّةٌ أنا -... شَرقِيَّةُ الجَدائلِ ...
غُصنِيَّةُ البااانِ ... هاماتِي أَنوارُ ...
صِدِّيقةُ الوعدِ ... مُحمَّديَّة الكمالِ ...
فَيَدُ موسى بَيضاءُ لا يَشوبُها ضِرارُ ...
إنْ كَثُرَ عُشَّاقِي فَمِنْ بَيْنَهم رِجال ...
لا تُرضِي أنَفةَ عِزَّتِهم إلا الأبكارُ ...
سَأظَلُّ بِجِلبابِ الحُسنِ دَاخِلَ الجُبِّ ...
وَ لَن يَنالَ مِنْ جمالِ صِبايا الإنتِظارُ ...
سَأظَلُّ أَشدو لِفارسِ مَهرِي ...
وَ صَوتِي مِنْ القُدسِ إلى القُدسِ ...
حَتَّى تُأَذِّنُ بِعُرسِي الأقدارُ ...
بقلمي : قَبَسٌ من نور ...( S-A )
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق