#مدينة #لا #تهدئ
مطلقة تجوب أزقة المدينة
تبحث عن فصل جديد للرواية
لم تعجبها الخاتمة
و ملت النهاية الحزينة
و أرملة لا زالت تؤمن
بقدسية المرآة
و تعتنق ديانة النفس الآخير
غير بعيد
كهل الخمسين ثمل
يراقص الأرصفة
يتمتم كلمات غير مفهومة
أعياه المسير
فجلس ينتظر القضاء و القدر
و علي الجانب الأخر
مقعد خشبي يتأوه
من بدينة أحتلته
و بالجانب ألآخر من الرصيف
صبية التاسعة
يلتفون حول معتوه
لا فرق عنده بين اليمين و اليسار
و ذا اللحية البيضاء
يهلل و يكبر و ينهر الصبية
و يكفرهم
صبية التاسعة كفار
و علي الناصية الآخري
شاب العشرين ربيع
بتفنن في رسم سيرته الذاتية
و الفتاة قبالته لا تبالي
و بائع الفخار
في الأصل فنان مواويل
و في أعلى البناية
مزيج بين زغاريد و عويل
هنا زفاف
و هناك رحيل
المدينة لا تهدأ
مدينة المتناقضات تلك
لا تخضع لحكم ملك
أو أمير أو رئيس أو زعيم
مدينتي مدينة لا تهدأ
#الأسعد_الورغمي **تونس**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق